متابعة – مجد عبود:
أكد أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن استراحات الترطيب التي شهدتها مباريات كأس العالم 2026 لم تؤثر على سير اللعب أو نتائج المباريات، مشيراً إلى أن مستقبل تطبيقها في البطولات المقبلة لم يُحسم بعد.
وقال فينغر خلال مؤتمر صحفي عقده قبل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، إن الاتحاد الدولي سيجري تقييماً شاملاً للتجربة بعد انتهاء البطولة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمرارها.
وأضاف المدرب السابق لأرسنال: “لم يبدو لي أن استراحات الترطيب غيّرت نتائج المنافسات، لكننا هنا لخدمة من يشاهدون كرة القدم، وسنصل إلى النتائج بعد نهاية البطولة”.
وكان فيفا قد اعتمد استراحة ترطيب إلزامية لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط خلال مباريات مونديال 2026، بسبب الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن المستضيفة.
ولاقت الخطوة انتقادات من بعض المدربين، الذين رأوا أنها تؤثر على إيقاع المباريات وتقطع لحظات الحماس، بينما اعتبر آخرون أنها ضرورة لحماية اللاعبين في الأجواء الحارة.
وأوضح فينغر أن القرار جاء بعد تقييم طبي، مُشيراً إلى أن بعض المباريات شهدت حاجة فعلية لهذه الفترات، لكنه أقر بوجود اعتراضات عندما أقيمت مباريات في ملاعب مغطاة أو أجواء أقل حرارة.
وقال: “في بعض المباريات لم يكن الناس راضين عن ذلك، لكن في بداية البطولة تقرر تطبيقها على الجميع، وكانت مطلوبة طبياً في العديد من المباريات”.
فينغر: الفجوة بين المنتخبات تقلصت وجودة البطولة كانت عالية
وتطرق فينغر إلى المستوى الفني للبطولة، مؤكداً أن الفارق بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة أصبح أقل من السابق، بسبب تطور كرة القدم وانتشار الخبرات بين اللاعبين حول العالم.
وقال: “رأينا أن الفجوة بين الدول الكبيرة والصغيرة تقلصت. العديد من اللاعبين يلعبون خارج بلادهم، ثم يعودون بخبرات جديدة وينقلون معرفتهم إلى منتخباتهم”.
وأضاف أن منتخبات مثل الرأس الأخضر قدمت مستوياتط مميزة، معتبراً أن المخاوف من تأثير زيادة عدد المنتخبات المشاركة على جودة البطولة لم تكن في محلها.
من جانبه، اختار الألماني يورغن كلينسمان، عضو مجموعة الدراسة الفنية في فيفا، مواجهة المكسيك وإنجلترا كأفضل مباراة في البطولة حتى الآن، مشيداً بالأداء البدني الكبير الذي قدمه المنتخب الإنجليزي رغم الظروف الصعبة للمباراة.
وقال كلينسمان: “بالنسبة لي كانت مباراة البطولة بين المكسيك وإنجلترا، وما فعلته إنجلترا للخروج بالفوز كان بمثابة معجزة”.