متابعة – مالك صقر:
تنطلق غداً في صالة محردة بمحافظة حماة مرحلة الإياب من دوري الشبلات لكرة اليد، بمشاركة أندية الحرية والكرامة ومحردة وقاسيون، وسط ظروف تنظيمية وصعوبات تواجه الأندية المشاركة.
وأكد رئيس نادي قاسيون خالد جمعة للموقف الرياضي أن تحضيرات الفريق مستمرة لجميع الفئات، وذلك بعد تسلم الكابتن عبد الله فياض المهمة الفنية خلفاً للمدرب ناصر أبو سن.
وأوضح أن الفريق سيبدأ مشواره في مرحلة الإياب بمواجهة نادي الكرامة، مشيراً إلى أن التركيز الأساسي لا ينحصر بالنتائج بقدر ما هو على بناء قاعدة من اللاعبات الشابات، خاصة أن معظمهن حديثات العهد بالتدريب.
وأضاف أن إقامة التجمع بشكل يتطلب التنقل بين حماة ومحردة يشكل عبئاً إضافياً على الفرق، ويؤثر على سير التحضيرات.
من جهته، أشار المدرب عبد الله فياض للموقف الرياضي إلى أن فترة الإعداد لم تكن كافية بسبب تزامنها مع الامتحانات، معتبراً أن تأجيل انطلاق التجمع إلى بداية الشهر الثامن كان سيكون خياراً أنسب، خصوصاً لفئتي الشبلات والأمل، حيث ترتبط أغلب اللاعبات بظروف دراسية وجامعية.
كما تساءل فياض عن أسباب إلغاء بطولة كأس الجمهورية للسيدات رغم أنها كانت مدرجة ضمن خطة الاتحاد، معتبراً أن مبرر انسحاب بعض الفرق لا يجب أن ينعكس على الأندية الأخرى التي تواصل التزامها، ومنها نادي قاسيون الذي يعتمد على منظومة رواتب للاعباته، مؤكداً أن الحل الأنسب كان إقامة البطولة “بمن حضر” مع فرض عقوبات على الأندية المنسحبة.
وفيما يتعلق بتجمع فئة الأمل، أشار إلى أن آلية البطولة ما تزال غير واضحة من حيث نظام الذهاب والإياب وطريقة تحديد المراكز، ما يثير تساؤلات لدى الأندية حول أسلوب التنظيم وضمان العدالة في المنافسة.
وختم بالحديث عن مشاركة فريق الشبلات في محردة، موضحاً أن الفريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبات الجدد ذوات خبرة تدريبية محدودة، إلا أن الهدف في هذه المرحلة هو تقديم أداء جيد وبناء فريق للمستقبل، ضمن خطة واضحة لإعادة تأسيس كرة اليد في نادي قاسيون خلال السنوات القادمة.
ويأتي هذا التجمع في وقت تشير فيه المتابعة إلى أن مشاركة أربعة أندية فقط في فئة الشبلات تعكس تحديات حقيقية تواجه كرة اليد، سواء على مستوى الدعم أو التنظيم، في ظل تباين واضح في الاهتمام بين مختلف الألعاب الرياضية، ما يطرح تساؤلات حول آليات تطوير اللعبة ومعالجة واقعها خلال المرحلة المقبلة.