متابعة – سومر الإبراهيم:
يواصل النجم الألماني ميروسلاف كلوزه تربعه على عرش هدافي بطولات كأس العالم لكرة القدم عبر التاريخ، متفوقاً على الظاهرة البرازيلي رونالدو.
ونجح كلوزه بإحراز 16 هدفاً في أربع نسخ شارك بها في المونديال بين عامي 2002 و2014، يليه بالمركز الثاني البرازيلي رونالدو( الظاهرة ) برصيد 15 هدفاً، حيث سجل أهدافه في 3 نسخ من البطولة في الفترة ما بين (1998-2006)، مظهراً قدرته الهجومية طوال مسيرته في المونديال.
أما المركز الثالث يحتله الألماني الآخر جيرد مولر، صاحب القدم اليسرى القوية، برصيد 14 هدفاً في بطولتين فقط (1970-1974)، ليثبت أن الفعالية في التسجيل لا تتطلب بالضرورة المشاركة في العديد من البطولات.
أما المركز الرابع فهو من نصيب الفرنسي جوست فونتين، الذي سجل 13 هدفاً في نسخة 1958 فقط، كما يعد الهداف التاريخي في نسخة واحدة من المونديال، حيث بقي رقمه صامداً حتى يومنا هذا.
وجاء بالمركز الخامس الهداف التاريخي للأرجنتين ليونيل ميسي الذي أحرز 13 هدفاً في 5 بطولات بداية من 2006 حتى 2022، وما زال يتنافس في الساحة الدولية ليضيف المزيد من الأهداف في المونديال القادم و لربما أكثر من القادم.
أما قائمة الهدافين العرب في تاريخ المونديال يتصدرها ثلاثة لاعبين، يتقدمهم الأسطورة السعودية سامي الجابر، الذي حقق إنجازاً فريداً بتسجيله في ثلاث نسخ مختلفة (1994، 1998، 2006)، مما يعكس استمراريته وقيمته الكبيرة كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ آسيا والعرب، وقد انضم إليه مواطنه سالم الدوسري، الذي عادل رقمه بتسجيله 3 أهداف في نسختي 2018 و2022، ولعل أبرز أهدافه هو (الهدف التاريخي) الذي منح السعودية فوزاً مدوياً على الأرجنتين، بطلة النسخة الأخيرة.
إلى جانب الثنائي السعودي، يتواجد النجم التونسي وهبي الخزري، الذي سجل ثلاثة أهداف لنسور قرطاج، مؤكداً دوره كقائد ملهم لمنتخب بلاده، ويكتمل الرباعي الذهبي بالمهاجم المغربي يوسف النصيري، الذي لعبت أهدافه الثلاثة دوراً حاسماً في وصول “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، في إنجاز تاريخي هو الأول من نوعه يظفر به منتخب عربي وإفريقي.