متابعة – حسن الطويل
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وضع مجموعة من الشروط الصارمة للعودة إلى تدريب ريال مدريد، أبرزها الحصول على السيطرة الكاملة على الملف الرياضي وقرارات سوق الانتقالات، بعيداً عن أي تدخل إداري.
وبحسب التقارير، فإن مورينيو اشترط أن يكون صاحب القرار الأول في تحديد الصفقات الجديدة واللاعبين الراحلين، إلى جانب رسم ملامح المشروع الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويرغب المدرب البرتغالي في تغيير سياسة التعاقدات داخل النادي، عبر التركيز على تلبية احتياجات الفريق المباشرة بدلاً من انتظار “الصفقات المثالية”، مع اعتماد أكبر على سوق الانتقالات الشتوية لمعالجة النواقص الفنية.
كما طالب مورينيو بإعادة ترتيب قائمة الفريق، عبر التخلص من التكدس في بعض المراكز وتعزيز أخرى، إلى جانب إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “آس” فإن مورينيو طلب بين أربع وست صفقات جديدة، تتركز في خطي الوسط والدفاع.
وفي خط الوسط، يسعى المدرب البرتغالي للتعاقد مع لاعب ارتكاز دفاعي يمتلك القوة التكتيكية، إلى جانب صانع ألعاب قادر على تعويض الفراغ الذي تركه اعتزال الألماني توني كروس.
أما دفاعياً، فقد شدد على ضرورة ضم قلب دفاع جديد، بالإضافة إلى تدعيم مركزي الظهيرين لرفع الجودة الدفاعية للفريق.
ولم تتوقف مطالب مورينيو عند الجانب الفني، إذ طلب اصطحاب طاقمه التدريبي بالكامل، ما قد يهدد استمرار المعد البدني أنطونيو بينتوس، الذي يحظى بثقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز.
كما طالب بإعادة هيكلة القسم الطبي داخل النادي، لضمان التعامل بشكل أفضل مع ملف الإصابات المتكررة التي أثرت على الفريق في المواسم الأخيرة.
وتأتي هذه الشروط في وقت تتزايد التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني لريال مدريد، وسط حديث متواصل عن إمكانية عودة مورينيو إلى ملعب “سانتياغو برنابيو” لقيادة مرحلة جديدة من المشروع الملكي.