متابعة – حسن الطويل:
فرض المدربون الإسبان حضوراً قوياً على مشهد الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) هذا الموسم، بعد قيادتهم لأنديتهم نحو منصات التتويج والمقاعد الأوروبية، في موسم حمل أيضاً نهاية حقبة تدريبية بارزة.
وتصدر ميكيل أرتيتا المشهد بقيادته آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عاماً، حيث أنهى الموسم في الصدارة برصيد 85 نقطة، من 26 انتصاراً و7 تعادلات مقابل 5 هزائم، مع امتلاك الفريق أقوى دفاع في المسابقة باستقباله 27 هدفاً فقط.
وفي المقابل، حل الإسباني بيب غوارديولا ثانياً مع مانشستر سيتي برصيد 78 نقطة، رغم امتلاكه أقوى خط هجوم في الدوري بـ77 هدفاً، في موسم شهد نهاية مشواره مع النادي بعد 10 سنوات خاض خلالها 593 مباراة وترك بصمة تكتيكية واضحة، في حين نجح بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي إثر تغلبه على تشيلسي بهدف نظيف في النهائي.
كما واصل أوناي إيمري نجاحاته مع أستون فيلا، بقيادته إلى المركز الرابع برصيد 65 نقطة، ليحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل ويواصل الفريق حضوره في المنافسات القارية.، ونجح في تحقيق بطولة الدوري الأوروبي بعد فوزه على فرايبورغ الألماني 3-0.
بدوره، حقق أندوني إيراولا إنجازاً تاريخياً مع بورنموث بإنهاء الموسم في المركز السادس برصيد 57 نقطة، ليقود الفريق إلى التأهل إلى الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يعلن النادي رحيله مع نهاية الموسم بعد ثلاث سنوات ناجحة.
ويعكس هذا الحضور الإسباني المتنامي في البريميرليغ تأثير المدرسة التدريبية الإسبانية، التي باتت رقماً صعباً في الكرة الإنجليزية على مستوى النتائج والبناء الفني للأندية.