متابعة – محمد رجوب
أثار إعلان مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي لقائمة “لا روخا” المشاركة في كأس العالم جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعدما خلت للمرة الأولى من أي لاعب ينتمي إلى ريال مدريد، مقابل حضور لافت للاعبي برشلونة.
وضمت القائمة النهائية 26 لاعباً، يتقدمهم ثمانية من برشلونة، في وقت غابت الأسماء البارزة من ريال مدريد، أبرزهم المدافع داني كارفاخال إلى جانب دين هيويسن، ما فتح باب التساؤلات حول معايير الاختيار.
ودافع دي لا فوينتي عن خياراته مؤكداً أن معيار الانضمام للمنتخب يعتمد على الجاهزية الفنية فقط، بعيداً عن أسماء الأندية أو وزنها التاريخي، مشدداً على أن “قميص المنتخب فوق كل اعتبار”.
وأضاف أن المنتخب يمثل جميع الإسبان، وأن أي لاعب يتم استدعاؤه يجب أن يكون قادراً على تقديم الإضافة داخل المنظومة الجماعية، بعيداً عن أي حسابات خارجية.
وشهدت القائمة حضوراً بارزاً لنجوم برشلونة الشباب، وفي مقدمتهم لامين جمال وبيدري وغافي، إلى جانب داني أولمو وفيران توريس، في حين ضمت أيضاً سبعة لاعبين ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد المدرب الإسباني أن قراراته مبنية على قناعة فنية كاملة، وليس على العاطفة أو الضغوط، موضحاً أن الهدف هو بناء فريق قادر على المنافسة في المونديال حتى المراحل الحاسمة.
ويستعد المنتخب الإسباني لافتتاح مشواره في المجموعة الثامنة، حيث يواجه منتخب الرأس الأخضر، قبل لقاءي السعودية وأوروغواي، وسط متابعة لحالة بعض اللاعبين البدنية.
ورغم ذلك، أبدى دي لا فوينتي تفاؤله بقدرة عناصره على الجاهزية الكاملة، مشيداً بموهبة لامين جمال، ومعتبراً أنه أحد أبرز الأسماء القادرة على ترك بصمة في البطولة المقبلة.