أكثر من مسألة مما أتينا على نشرها في العدد الماضي أثارت تساؤلات معينة, بعضها جاء الردّ عليها واضحاً والبعض الآخر ارتأينا التريّث بشأنها لحين وضوح الأمور أكثر, لكن التفاعل الذي حدث كان إيجابياً ومدخلاً لحوار مفيد في الرياضة..
مدرب فريق الجيش فاتح زكي اتصل معاتباً لأننا ذكرنا على لسان مصدر من نادي الجيش أنّه سيتمّ الاستغناء عنه وقال الزكي: سألتُ الجميع في إدارة نادي الجيش وكلّهم رفضوا أن يكونوا قد صرّحوا بمثل هذا الكلام فقلنا للزكي: كلّ شيء بوقته حلو, وسنذكر لاحقاً اسم المصدر وليتحمّل مسؤولية كلامه..
الحكم الدولي سليمان أبو علو, زعل مما ذكرناه عنه في زاوية (العدل أساس الملك) وذكّرنا بأنه قدّم اعتذاره عن التحكيم منذ فترة لكن اتحاد الكرة ولجنة الحكام تمسّكا به, فقلنا له: ما زلنا نذكر, والتعب الذي سجلناه سجلناه على لجنة الحكام وليس عليك ولا يحقّ لك أن ترفض تحكيم مباراة تُكلَّف بها لأننا سنعتبر ذلك تهرّباً منك, واللوم هو على لجنة الحكام التي لم تبرر سبب تكليفك بأربع مباريات متتالية في الدوري الكروي ولا أعتقد أنّ هذه المسألة حدثت في العقد الأخير على أقلّ تقدير..
أشرنا في العدد السابق أيضاً إلى مسألة اعتزال الحكمين الدوليين حسن الشوفي وسعيد عفلق بعد مباراة الجيش والطليعة ووعدنا بأن تكون هناك متابعة لهذه المسألة فجاء الاتصال من الحكم الدولي سعيد عفلق ليؤكد أنّه تعب من التحكيم بعد مشوار استمر حوالي 19 سنة والحال ذاته بالنسبة لزميله حسن الشوفي وقررا الاعتزال وأرسل صورة عن الكتاب الذي قدّمه لاتحاد كرة القدم ولا علاقة لاعتزالهما بما حدث في المباراة المذكورة.