نادي الحرية يرمم بيته بعد التخبطات الإدارية …بوادقجي: هناك من يحاربنا في الخفاء واستثماراتنا غير عادلة

في لقاء له مع الموقف الرياضي أكد السيد-محمد أنس بوادقجي- رئيس نادي الحرية أن التخبط الإداري في الموسم الماضي في الحرية كان له تأثيراً سلبياً على الناحية المادية, وسمعته الكروية لاتتناس



ب وواردات النادي المادية,ولسوء استخدام الاسثمارات الكبيرة نسبياً في النادي دور كبير في نقص التمويل, وكان لتدني نتائج فريق رجال القدم سبباً في عزوف جمهوره أيضاً, ناهيك عن بعض الإدارات التي كانت تستغني عن أهم اللاعبين, فنادي الحرية عنده دائماً وجوه شابة جديدة ونجوم,وبسبب الأوضاع المادية المتردية فاللاعبون هجروا النادي كخالد الظاهر, محمد مصطفى ,حسن مصطفى, محمد اسطنبلي , فراس تيت, يامن عبود, وهم حالياً نجوم في غير نادي الحرية, ولو أن خمسين بالمئة منهم يلعبون في الحرية وأضاف السيد بوادقجي أريد أن أذكر أيضاً محمود امنة فهو من نجوم سورية وتم بيعه إلى الجار العزيز الاتحاد لتسيير أمور النادي, وكل ذلك أثر على مستوى فريق الرجال, فالاستغناء عن خمسة لاعبين مميزين في موسم واحد سوف يؤثر على مستوى الفريق.‏


وعن الإدارة الحالية قال: حين جئنا إلى الإدارة- وجدنا أنه من الأفضل لملمة الصفوف, مع إعطاء جرعات معنوية للاعبين وتأمين كافة مستلزماتهم من تجهيزات ورواتب ومكافآت ومقدمات عقود, ولكن للأسف كان هناك أطراف أخرى تعبث بالفريق وتحاول تخريبه وسببها أنه عندما تتغير الإدارات يكون هناك من يوالي الإدارة القديمة والبعض يوالي الإدارة الجديدة, وهذا العراك يؤثر على مستوى الفريق, ويظهر ذلك جلياً في فريق كرة القدم(رجال).‏‏


وعن ذلك يقول: إنه سلاح ذو حدين إذا نجح الفريق الأول ينجح النادي كله إعلامياً ويظهر للناس وكأن النادي يسير بشكل جيد من خلال الفريق الأول, علماً أن الحرية كان يسير بكل الألعاب وفي كل المجالات, فشبابنا كانوا متصدرين مرحلة الذهاب بكثير عن بقية الفرق, وفريق الناشئين والأشبال كانوا على مستوى سورية من الأوائل وبالنسبة لكرة السلة, فرجال السلة مستواهم أفضل من كل السنوات السابقة ومنذ عشر سنوات, وفريق السيدات أهدر العام الماضي الدوري والكأس ونحن حالياً متصدروا مرحلة الذهاب بفارق ثلاث خسارات للفريق الذي بعدنا مباشرة, وغالباً البطولة محسومة لنادي الحرية بالنسبة لبنات السلة.‏‏


فالنادي يسير بكل الألعاب, ما عدا تعثره بفريق الرجال, ولظروف تتعلق بالمحاربة من بعض الأطراف.‏‏


سألناه عن هؤلاء الأطراف لكنه عاد وتحدث عن الموالين للإدارتين الجديدة والقديمة وقال: نحن لانتهم أعضاء مجلس الإدارة نفسها ولكن هناك أناساً موالون لإدارة معينة من ضمن النادي, وهمهم ألاينجح الفريق بوجود الإدارة الجديدة.‏‏


وعن طريقة المحاربة قال السيد بوادقجي: نحن نعمل بنظافة ولانعرف تلك الطرق, وبها يحاولون الوصول إلى مبتغاهم. وبجهودي الشخصية حاولت جمع كافة الأطراف وإيجاد مصالحة بين الأطراف المتناحرة لتوحيد الجهود لمصلحة الفريق, وتم تعيين المدرب القدير(يونس داوود) مع مساعد المدرب (محمد خير حمدون) والإداري الخبير محمود عزيزي منذ شهرين ونيف, واستطعنا أن نحقق نتائج مقبولة, وحالياً وضع الفريق مستقر وفي مرحلة الاستراحة تم تأمين معسكر له في طرطوس ليجهز نفسه فنياً وليبتعد عن الجو المحيط به وهي فترة نقاهة, وأدى المعسكر الغرض المطلوب منه. وأضاف : لقد كان هناك نقلة نوعية في كرة القدم فلدينا (8) فرق قواعد ونقدم للجميع كامل التجهيزات, ورواتب المدربين تقدم في أول كل شهر, والملاعب مؤمنة, وسنحاول الاعتناء بالنجوم المميزين في كل فريق, وسوف يتم تعيين مدرب يهتم بالمواهب ولأن إمكانيات النادي المادية ضعيفة فيمكننا أن نصنع لاعبين, كالذين نصدرهم إلى بقية الأندية, سواء في كرة القدم أو في السلة وسنباشر في الموسم الصيفي ونوجد مدارس كروية للسلة والقدم وسنحاول رعاية المواهب ونطورها.‏‏


وعن ميزانية النادي قال: إنها بحدود (17) مليون ليرة سورية وكرة القدم تستهلك القسم الأكبر بحدود عشرة ملايين ليرة سورية, وبالنسبة للاستثمارات ففيها غبن شديد, فالمطعم تحول إلى صالات ومكاتب لشركة الخليوي وهذا بعيد عن الطابع الرياضي والاجتماعي للنادي, وأصبح معزولاً تماماً عن نادي الحرية, الأمر الذي سبب معارضة من محبي النادي وهو كان لمحبي النادي ورواده, وهناك حوالي ثلاثة آلاف عضو تم حرمانهم بموجب الوضع القائم حالياً من ارتياد المطعم والمسبح, وسبب لهم الكثير من الاحباط, ناهيك عن المخالفات التي لاتوصف, والشركة لم تقبل بأية تسوية, ومن أصل ثمانية ملايين يجب أن تكون ب¯(40) مليون ليرة سورية, وهذا يؤدي إلى خسارة للنادي ولرياضة حلب ككل,إذا أشرنا إلى أن الاتحاد الرياضي يأخذ (30) بالمئة من الاستثمارات ليصرفها على الأندية الفقيرة وأندية الريف, وتحدث عن إخلاء استثمارات أخرى للنادي لمخالفة المستثمرين لشروط العقد. ونحاول حالياً إعادة نادي الحرية إلى بريقه وسابق عهده وما نطلبه من محبينا وجمهورنا هو الانتظار قليلاً, فالمسألة هي الوقت فقط.‏‏

المزيد..