متابعة_ مجد عبود:
أكد نجم أهلي حلب السابق طه دياب أن الكرة السورية ما زالت بعيدة عن الاحتراف الحقيقي، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالمواهب بقدر ما ترتبط بطريقة إدارة الأندية.
وفي حديث للموقف الرياضي» أوضح دياب أن الأندية السورية تحتاج إلى إدارات فنية تمتلك القرار، بعيداً عن سيطرة أصحاب المال،
الدوري السوري مليء بالمواهب، وكان يتواجد لاعبين مميزين بمركزي مثل هادي جفال وعلي غليوم وعمار زكور وتيم الحاج محمد وزاهر ميداني، قدموا مستويات قوية، لكن المشكلة ليست باللاعبين بل بطريقة العمل داخل الأندية، بحسب تعبيره.
وتحدث دياب عن المدربين الذين تركوا أثراً في مسيرته، مشيراً إلى أنه لعب تحت قيادة عدة مدربين لكنه اعتبر الروماني تيتا فاليريو الأكثر حضوراً في تجربته الكروية، مضيفاً أنه كان يتمنى اللعب أيضاً تحت قيادة المدرب حسين عفش لما يمتلكه من فكر تدريبي عالٍ، مؤكداً أنه يراه مختلفاً عن كثير من المدربين.
وانتقد دياب واقع الفئات العمرية في أهلي حلب، معتبراً أن غياب الدعم والتنظيم ينعكس سلباً على مستقبل اللعبة، مستشهداً بما حدث مؤخراً مع فريق شباب النادي خلال إحدى المباريات، حيث ظهر اللاعبون بلباس غير موحد، واصفاً الأمر بـ “المعيب لنادٍ بحجم أهلي حلب”.
وبيَّن أن أي تطوير حقيقي لكرة القدم السورية يبدأ من تنظيم العمل الإداري والاستثمار الصحيح في القواعد والفئات العمرية.
يذكر أن طه دياب، من موليد 1990 بحلب، لاعب وسط سوري، خاض مسيرة مع أندية في سوريا ولبنان والعراق، ومثّل سوريا على المستوى الدولي في منتخبات الشباب والرجال، وفاز مع أهلي حلب بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2010.