اتحادات الألعاب تعرض أولوياتها وخطط متوسطة الأجل لتأهيل المنشآت

متابعة – مجد عبود:

أكد معاون وزير الشباب والرياضة الأستاذ مجد حاج أحمدـ الأحد 15 من شباط، أن الوزارة تعمل وفق خطة متوسطة الأجل تمتد لثلاث سنوات، تهدف إلى تأهيل وبناء منشآت رياضية في مختلف المدن السورية، مشيراً إلى أن الاستثمارات الحالية أسهمت في تحريك ملف البنى التحتية، مع السعي لإصدار قوانين تنظم العمل الرياضي بشكل كامل، وإطلاق مشاورات مع رؤساء الاتحادات لإبرام مذكرات تفاهم وتعاون دولي، وتشكيل لجان فنية وتنظيم معسكرات ومباريات خارجية.

وخلال الجلسة الحوارية حول واقع الرياضة السورية، التي حضرتها الموقف الرياضي، أوضح رئيس اتحاد كرة القدم فراس تيت أن أولويات الاتحاد تتمثل في بناء اتحاد نعتز به جميعاً، لافتاً إلى أنه تسلم اتحاداً يفتقر إلى البنية التنظيمية والتحتية، ويعاني نقصاً في الكوادر على مستوى الجغرافيا السورية.

العمل جارٍ لتنظيم العلاقة بين اللاعبين والأندية وفق قوانين احتراف واضحة اعتباراً من الموسم المقبل، مشيراً إلى أن أموالاً مجمدة بقيمة 9 ملايين دولار لاتحاد كرة القدم ما تزال عالقة رغم رفع القيود عنها، وفقاً لتيت.

من جانبه، بيّن ممثل اتحاد كرة السلة مهند حاج حمادة أن الاتحاد يعمل على مسارين رئيسيين: تطوير دوري المحترفين ليكون أكثر جذباً وتنافسية، ودعم الفئات العمرية باعتبارها الأساس، حيث تم إعادة إطلاق دوريات الشباب والناشئين، وفرض مشاركة الأندية بفئتين عمريتين، إلى جانب استحداث دوري للبراعم تحت 12 عاماً على مستوى المحافظات، مع تخصيص جوائز مالية وتغطية رواتب مدربي الفئات العمرية من قبل الاتحاد.

بدوره، أشار رئيس اتحاد كرة اليد رافع بجبوج إلى أن اللعبة تمتلك تاريخاً حافلاً لكنها تواجه تحديات تتعلق بتضرر الصالات في عدد من المحافظات، مؤكداً السعي لإدخال مفهوم الاحتراف وتطوير عقلية اللاعبين بما يتوافق مع قوانينه.

وطالب بدعم مادي متوازن يشمل ألعاب اليد والطائرة والألعاب الفردية، وتأمين أرضيات حديثة لاستضافة بطولات خارجية، إضافة إلى تفعيل التعاون مع وزارة التربية لتفريغ مدربين وتوحيد المناهج التدريبية.

وفي السياق ذاته، شدد مدير عام ألعاب القوة البدنية مجد مغربي على أهمية تعزيز الشفافية من خلال المنتديات الحوارية، معتبراً أن هذه الرياضات تسهم في تهذيب السلوك والانضباط، مؤكداً العمل على انتقاء منتخبات لكل لعبة وفق معايير عادلة، وإعدادها لمدة عام كامل قبل المشاركات الخارجية، بالتوازي مع مذكرات تفاهم لتوسيع قاعدة الانتشار واستقطاب المواهب عبر المدارس.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية التكامل بين الوزارة والاتحادات لإعادة تنظيم القطاع الرياضي، وتوسيع قاعدة الاحتراف، وتطوير الفئات العمرية، بما يعيد للرياضة السورية حضورها التنافسي داخلياً وخارجياً.

المزيد..
آخر الأخبار