متابعة: أحمد الأحمد:
يواصل نادي الحرية تقديم نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض حضوره كمنافس صعب، مستنداً إلى نتائج متوازنة وأداء تنافسي جعلا مواجهته مهمة معقدة لمنافسيه.
ولم تقتصر قوة الفريق على النتائج فقط، بل برز ذلك من خلال أسلوب لعبه، إذ أظهر تماسكاً جماعياً واضحاً وقدرة على حسم المباريات في لحظات حاسمة، ما منحه نقاطاً مهمة عززت موقعه في جدول الترتيب.
ورغم خسارته بعض المباريات، فإن الحرية لم يكن خصماً سهلاً، إذ خسر أمام نادي حطين بفارق هدف واحد، وتلقى خسارة مماثلة أمام نادي الوحدة، في مواجهتين اتسمتا بالندية حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما يعكس قدرة الفريق على مقارعة منافسيه.
ويعتمد الحرية على تنظيم دفاعي وانضباط تكتيكي واضحين، إلى جانب شخصية تنافسية مكنته من التعامل مع مجريات المباريات بواقعية، سواء في الحفاظ على تقدمه أو محاولة العودة بالنتيجة.
كما حقق الفريق انتصارات لافتة، كان أبرزها الفوز خارج أرضه على نادي الجيش، إضافة إلى تفوقه على نادي الفتوة، وهي نتائج أكدت قدرته على منافسة فرق تملك خبرة أكبر.
ويحتل الحرية حالياً المركز الخامس برصيد 11 نقطة، ما يبقيه قريباً من فرق المقدمة، ويعزز حظوظه في مواصلة المنافسة، في حال حافظ على المستوى ذاته خلال الجولات المقبلة.
ويأمل الفريق في الاستمرار بتقديم نتائجه الإيجابية، وتحويل ظهوره القوي هذا الموسم من مجرد مفاجأة إلى حضور ثابت ضمن دائرة المنافسة، في ظل الأداء الذي جعله أحد أكثر الفرق إزعاجاً لمنافسيه.