متابعة – محمد رجوب:
يمضي اتحاد أهلي حلب هذا الموسم بثباتٍ واضح، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: الحفاظ على اللقب داخل خزائنه.
أداءٌ متوازن بين فعالية هجومية وانضباط دفاعي، ونتائج تؤكد أن الفريق يسير وفق خطة مدروسة منذ صافرة البداية.
بداية من ديربي الشمال
استهلّ الأهلي مشواره بديربي الشمال أمام الصاعد حديثاً إلى الممتاز خان شيخون، ونجح في تجاوز الاختبار بهدفين مقابل هدف، في مباراة أظهرت قدرة الفريق على التعامل مع ضغط البدايات وحسم المواجهات الصعبة.
مهرجان أهداف أمام دمشق الأهلي
في الظهور الثاني، قدّم الفريق عرضاً هجومياً لافتاً أمام دمشق الأهلي، أنهاه بخماسية أكدت مبكراً أن الأهلي هذا الموسم يملك حلولاً كثيرة أمام المرمى، وقدرة على استثمار الفرص بأفضل صورة.
التعثر الوحيد
التعثر الوحيد جاء في حماة أمام كتيبة الشمالي، في لقاء انتهى بالتعادل الإيجابي، مباراة كشفت بعض التفاصيل التي يعمل الجهاز الفني على معالجتها من دون أن تؤثر على المسار العام للفريق.
اختبار الكلاسيكو
خاض الأهلي الاختبار الأصعب في كلاسيكو الكرة السورية أمام الكرامة، ونجح في الخروج فائزاً، في مواجهة أكدت شخصية البطل وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة.
ثلاثية الفتوة.. وتعزيز المسار
في المباراة المؤجلة أمام الفتوة على ملعب دير الزور، واصل أهلي حلب عروضه القوية وحقق فوزاً بثلاثية نظيفة، عاد بها إلى حلب بالنقاط الثلاث، ليؤكد أن الفريق يعرف كيف يتعامل مع المباريات خارج أرضه بذات الفعالية.
أرقام تعكس الصورة
حتى هذه المرحلة، يتقاسم أهلي حلب صدارة القوة الهجومية مع الوحدة برصيد 13 هدفاً، ويحتل المركز الثاني مناصفة معه، مع تبقي مباراة مؤجلة أمام حمص الفداء قد تعزز موقعه أكثر في جدول الترتيب.
دفاعياً، خاض الفريق 5 مباريات استقبل خلالها 5 أهداف، بمعدل هدف في كل مباراة، وهو الجانب الذي يعمل المدرب الهواش على تطويره للوصول إلى التوازن المثالي بين الهجوم والدفاع.
إن ما يميز أهلي حلب هذا الموسم ليس النتائج فقط، بل النسق الثابت في الأداء، والقدرة على فرض أسلوب اللعب، والتعامل مع كل مباراة بعقلية البطل الذي يعرف قيمة ما يدافع عنه.
فهل ينجح اتحاد أهلي حلب في إبقاء اللقب داخل خزائنه؟