بطلة التايكواندو راما المنصور : أطمح لمنصات التتويج العالمية

الموقف الرياضي _ محمود المرحرح :
لاعبة طموحة ومجتهدة مثابرة على تدريباتها وملتزمة مع مدربيها ، وهي مثال اللاعبة الطموحة التي تسعى للتألق في لعبتها التي أحبت وعشقت لأنها لعبة قتالية جميلة وفن الدفاع عن النفس، وإعطاء اللاعبة قوة بالشخصية والثقة بالنفس وتنشيط العقل وتحسن مستوى اللياقة البدنية ، وسرعان ما وصلت لتحقيق الألقاب على مستوى المحافظة والجمهورية ، إنها لاعبة المنتخب الوطني
ونادي الكسوة الرياضي بريف دمشق البطلة المميزة راما المنصور التي استضافتها الموقف الرياضي في هذا الحوار فقالت :
بداية أنا راما محمود المنصور من مواليد ريف دمشق ٢٠٠٧ ، احببت رياضة التايكواندو بتشجيع من والداي، فانتسبت لنادي الكسوة الرياضي وانا صغيرة وتحديداً عام ٢٠١٥ وكان عمري وقتها ثمانية أعوام وفي الصف الثاني الابتدائي ، وبعد تدريب مستمر والتزام كبير بدأت أشارك في بطولات عديدة على مستوى الجمهورية وتمكنت من الحصول على المراكز الأولى واللقب في خمسة منها على التوالي ممثلة لريف دمشق ، و شاركت في ثالثة تجارب انتقاء المنتخب الوطني وفي كل بطولة أحرز المركز الأول ، كما شاركت في بطولة الفرق عام ٢٠١٦ وحققت الميدالية الذهبية واللقب ..
وشاركت في بطولة الجمهورية التي أقيمت بالسويداء ٢٠١٨ وحصلت على المركز الثاني ، اضافة لمشاركاتي العديدة في بطولات المحافظة وإحرازي ألقابها وكذلك أحرزت لقب بطولة زهرة الجولان ، ونجحت أيضآ في الحصول على الحزام الأسود الدولي ولقلب أفضل لاعبة لهذا العام .
وأضافت المنصور : ما حققته حتى الآن من إنجازات أعتز بها وزادت من ثقتي بنفسي، وكبرت لدي الطموح نحو بلوغ أعلى المستويات في هذه الرياضة، وسوف لن أكتفي ببطولات محلية فحسب بل اتطلع الى منصات التتويج العالمية والدولية وللمشاركة في بطولة الأولمبياد، وهذا ما أسعى إليه بكل إمكاناتي وجهودي .
وأشارت بطلتنا إلى أنها بعد تحقيق طموحها كلاعبة، تتمنى أن تصبح مدربة ناجحة وحكمة مميزة أسوة بمدربها النشيط خميس كردي رئيس اللجنة الفنية للعبة بريف دمشق ، فهو مثلها الأعلى وقدوتها في كل شيء ولأنه يعمل بكل جهد ونشاط أثناء التدريب ويحب الخير لجميع لاعبيه ولاعباته ..
وصلنا مع لاعبتنا المنصور لنسأله عن وضعها الدراسي فأكدت بأنها حاليآ في الصف الحادي عشر الفرع العلمي في ثانوية الكسوة للبنات، وطموحها التفوق في دراستها لتصبح ” محققة جنائية ” لأنها تمتلك قوة الشخصية والثقة بالنفس وكل المواصفات المؤهلة لهذه المهمة،  ولكي تكون لها مكانة مرموقة في المجتمع وبالتالي تنجح رياضياً ودراسياً .
لتقدم شكرها في الختام لوالديها الداعمين الأساسيين لها في هذه الحياة، ولمدربها خميس كردي على جهوده وإيصالها إلى تحقيق البطولات، ولكل من يدعم رياضة التايكواندو في ريف دمشق، في تنفيذية الريف واتحاد اللعبة .

المزيد..
آخر الأخبار