من يدفع الفاتورة !!؟

الموقف الرياضي_مالك صقر:

إلى متى ستبقى الأندية تدفع ضريبة الفواتير وإلى متى تبقى تعتمد على البضاعة الجاهزة ? ومن يستطيع أن يداوي الجرح ويضمده ويوقف النزيف والهدر في المال العام لهذه الأندية من خلال التطبيق المزيف والخاطىء للاحتراف وخاصة معظم أنديتنا نجدها تستغني عن دماء الشباب والتي لا تجد مكاناً في كرة الرجال في زمن الإحتراف الخاطىء ونتيجة الإدارات الخاطئة في الوقت اصبحت أنديتنا مرتعاً للاعبين وحقل تجارب والاستغناء عن الاعبين الأساسيين والسبب نظام الاحتراف الخاطئ والذي لم يطبق منه الا الشق المالي وهذا ما أشار إليه رئيس المنظمة الأستاذ فراس معلا في الإجتماع الأخير للمجلس المركزي لإتحاد الرياضي العام. حيث أثقل كاهل الأندية بأعباء مادية وتكاليف لا طاقة لهم بها وما نشاهده في الدوري السوري لهؤلاء اللاعبين أكبر دليل على صحة هذا الكلام وخاصة من ناحية المستوى الفني بأن معظم اللاعبين المحترفين مستواهم الفني أقل بكثير من مستوى لاعبينا ومع ذلك يتم انفاق المال عليهم دون أن يقدموا أي فائدة ممايؤكد بأن القائمين على هذه الأندية لم يكونوا موفقين في اختيارها لهولاء الاعبين المحترفين العرب والأجانب وخاصة في لعبتي القدم والسلة وهما العمود الفقري لأي نادي.
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم نتعلم من تجارب الآخرين حتى الآن في استقطاب هؤلاء الشباب في الوقت الذي أصبح همهم السفر والاحتراف في الخارج يتألقون ويبدعون. وإلى متى سنبقى نسير بعكس التيار فإنكم لاشك خاسرون بقدر   ماتهتمون بهذه الخامات وتولونها الأهتمام والرعاية بقدر ماتجدون انفسكم وانديتكم قادرين على الاستغناء عن الأجنبي. والكرة اليوم في ملعب المجلس الرياضي العام والإسراع في تطبيق نظام الإحتراف العلمي الصحيح والمدروس الذي يخدم أنديتنا والمنتخبات الوطنية .لأن العمل الناجح يحتاج إلى عمل ومقومات ولايمكن أن يتحقق بالوعود وعسل الكلمات التي أصبحت موضة رياضتنا اليوم.

المزيد..
آخر الأخبار