الموقف الرياضي؛
استعاد أولمبيك مارسيليا الفرنسي توازنه في الدوري الأوروبي، بعدما حقق فوزاً ثميناً على مضيفه باير ليفركوزن الألماني بهدف دون رد، الخميس، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لموسم 2026-2027، ليضع حداً لسلسلة هزائمه الثلاث في المسابقة.
غويري يحسم المواجهة في الدقيقة 77
وفرض مارسيليا حضوراً قوياً منذ بداية اللقاء، معتمداً على التنظيم الدفاعي والضغط على حامل الكرة، ونجح في الحد من خطورة أصحاب الأرض، الذين لم يتمكنوا من صناعة فرص تهديفية كثيرة رغم محاولاتهم استغلال عاملي الأرض والجمهور.
وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 77، عندما قاد الجزائري أمين غويري هجمة فردية انطلق خلالها من الجهة اليسرى، قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويسدد كرة قوية استقرت في شباك الحارس مارك فليكن، مسجلاً هدف المباراة الوحيد، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في اللقاء، بعدما قدم أداءً حاسماً منح فريقه انتصاره الأول في البطولة.
وحاول باير ليفركوزن تعديل النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، وكثف ضغطه الهجومي، لكن دفاع مارسيليا حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية، ليحرم الفريق الألماني من العودة في المباراة.
وبهذه الخسارة، تلقى ليفركوزن هزيمته الأولى في مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بثلاثة انتصارات متتالية، كما استقبل أول أهدافه في المسابقة هذا الموسم.
مارسيليا يعيد إحياء آماله الأوروبية
على الجانب الآخر، حصد مارسيليا أول ثلاث نقاط له في البطولة، بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى أمام بشكتاش وأولمبياكوس وشتورم غراتس، ليعيد إحياء آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وبهذا الفوز يرفع مارسيليا رصيده إلى 3 نقاط في المركز 31، بينما تجمد رصيد باير ليفركوزن عند 9 نقاط في المركز السابع.
ولا تقتصر أهمية الفوز على النقاط الثلاث بالنسبة لمارسيليا، بل تمتد إلى استعادة الثقة بعد بداية أوروبية متعثرة، كما أن نجاح الفريق في إيقاف سلسلة انتصارات ليفركوزن، من خلال أداء دفاعي منظم وهدف حاسم، يمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في البطولة.