الموقف الرياضي :
لم تكن أمسية الميلان مع نظيره بورنموث تحت الأجواء الماطرة رحيمة على الروسونيري، ثلاثية قاسية، كان سببها الأخطاء الدفاعية والتسبب بركلتي جزاء، بالإضافة لطرد الحارس مانيان في منتصف الشوط الأول ما جعل النادي الإيطالي يلعب منقوصاً .
لم ينتظر أصحاب الدار طويلاً لهز شباك الروسونيري، خطأ داخل منطقة الجزاء واحتساب ركلة لبورنموث، ترجمها نجل اللاعب السابق كلويفرت لهدف مبكر في الدقيقة 8، الحارس الفرنسي ماينان لم يتمالك أعصابه فاعتدى تايلر آدامز ليتلقى بطاقة حمراء ويصعب من مهمة فريقه، ركلة جزاء أخرى وهذه المرة بأقدام ماركوس تافيرنييه ليضاعف النتيجة في الدقيقة 32 .
مباراة الركلات الثابتة، هكذا قالوا ..هدفاً بأقدام المغربي أمين عدلي عن طريق ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 84 من عمر اللقاء، لتهتف بعدها جماهير ملعب فيتاليتي لمدرب ميلان البرتغالي أموريم ” مرة أخرى .. مرة أخرى ” حيث خسر على ذات الملعب رفقة فريقه السابق مانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها .
حارس بورنموث دي غريغوريو والذي حمى شباك اليوفي سابقاً، بعد المباراة سأله أحد الصحفيين هل شعرت بالبرد، كناية عن عدم تسديد الميلان أي كرة عليه، ليقول : نعم شعرت بالبرد قليلاً .
وبهذه النتيجة يكون الروسونيري خسر مرتين في الدوري الأوروبي وتجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز 24، فيما رفع رصيده النادي الإنجليزي لـ9 نقاطبالعلامة الكاملة .