وقفة..استمرار ومغادرة

حملت الجولة الرابعة من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم لممثلي كرتنا الجيش والاتحاد نتيجتين لكل واحدة دلالتها وأثرها وتأثيرها.


الجيش في مجموعته واجه الوحدات الأردني في العاصمة عمان على أرضه وبين جماهيره في مباراة نظر إليها الجيش كي تكون استمراراً لمسيرته الناجحة في هذه النسخة من البطولة، فلعب وأجاد وخرج بتعادل بطعم الفوز أبقاه متصدراً لفرق المجموعة معززاً رصيده فاتحاً أمامه الطريق لدخول المربع الذهبي، وللحقيقة فإن فريق الجيش يقدم كرة قدم متطورة في توازن خطوطه وبعزيمة وإرادة وروح قتالية، كذلك جاءت نتائجه كما تريد قيادته التي تقدم له كل أسباب الدعم من أجل النجاح وبلوغ المراحل المتقدمة في هذه البطولة.‏‏‏


الجيش الآن مستمر على رأس مجموعته وبقيت له محطتان غاية في الأهمية، حيث سيواجه النجمة اللبناني وهلال القدس الفلسطيني والفرصة آتية أمامه كي يبقى في صدارة المجموعة إذا حالفه الحظ والتوفيق في المباراتين.‏‏‏


بقي أن نشير أن الخروج بالتعادل من الأراضي الأردنية شيء جميل يسجل لفريق الجيش لاعبين ومدربين وإداريين لأن الوحدات الأردني هو أشد المنافسين لممثل كرتنا في هذه المجموعة الصعبة.‏‏‏


أما ممثل كرتنا الثاني فريق الاتحاد فلم يستطع الإبقاء على حظوظه بالمنافسة فخسر ثانية أمام الجزيرة الأردني وبالتالي خرج من التصفيات بعد أن تلاشت آماله بالتقدم ولو خطوة وعليه فستكون المباراتان القادمتان تحصيل حاصل يلعبهما دون ضغوط لأنه خرج من الساحة.‏‏‏


بداية الاتحاد في البطولة كانت مبشرة حين حقق تعادلاً بطعم الفوز مع الكويت الكويتي في أرضه وبين جماهيره لكن خطه البياني بدأ بالنزول وكان معه ما كان، وبالتالي لم يقدم صورة طيبة فنياً، الجيش مستمر وينافس والاتحاد غادر دون أن يترك بصمة.‏‏‏


مع تمنياتنا لفريق الجيش بخطوات ناجحة مستقبلاً وتمنياتنا لفريق الاتحاد بحظ أوفر في القادمات.‏‏‏


عبيــر علــي a.bir alee @gmail.com‏

المزيد..