مَنْ يطفئ حريق الخلافات في نادي تشرين ؟!

اللاذقية – سمير علي: في ظل سفر رئيس النادي اشتد الصراع الاداري في نادي تشرين بين اثنين من أعضاء مجلس الادارة


واتسعت رقعة الخلافات بين بعض الاعضاء، وعلى الرغم من كل المحاولات التي قام بها رئيس اللجنة التنفيذية وبعض الغيورين والمحبين على مصلحة النادي لحل هذا الخلاف إلا أن الوسطاء أكدوا بعدم الوصول الى نتيجة إيجابية وأن الخلاف ليس شخصياً وانما رياضياً لأن لكل واحد رؤيته الخاصة لكرة تشرين وهذا الأمر انعكس سلباً على القرارات والنادي، وهاكم بعض التفاصيل التي كشفها المهندس مصطفى خباز “للموقف الرياضي” .‏‏


‏‏


استقالة وابتعاد‏‏


أكد م. مصطفى خباز مسؤول الألعاب الجماعية بأن ما حققه فريق تشرين مقارنة مع إمكانياته يعتبر جيداً حيث نال المركز الرابع بالدوري ووصل لنصف نهائي الكأس وأن الفضل يعود في ذلك الى تضافر جميع الجهود وكان من المفروض استمرار الاستقرار الإداري وليس العكس، واشار الى أن خلافه مع زميله في الادارة السيد عبد الله ارناؤوط ليس خلافاً شخصياً إنما هو خلاف رياضي وان لكل واحد منهما رؤيته الخاصة لمستقبل كرة القدم في نادي تشرين، ولم يخف الخباز بأنه تقدّم باستقالته للجنة التنفيذية ولكن رئيس اللجنة احتفظ بها ولم يقبلها وقام بدعوة الادارة لاجتماع مصالحة ولم يحضره الارناؤوط والذي كلف بعدها بتسيير أمور النادي بدلاً عنه، وكشف الخباز أنه وافق على حل الخلاف نتيجة تدخل أحد الاداريين وانتظر الارناؤوط حتى الخامسة صباحا ولكنه لم يحضر ولهذا قرر الابتعاد عن النادي خلال هذه الفترة حتى عودة رئيس النادي من السفر بعدها سيحدد قراره النهائي إما الاستمرار في الادارة وإما الاصرار على الاستقالة.‏‏


13 مليوناً‏‏


وكشف الخباز بأنه كان من الداعمين الرئيسيين للنادي خلال الموسم الكروي الفائت وأن مدفوعاته وصلت الى اكثر من 13 مليون ليرة من جيبه الخاص، بالاضافة الى الجهود الكبيرة التي بذلها ويعلم بها الكبير والصغير في النادي، واكد الخباز أنه قادر على تأمين مصاريف نادي تشرين لمدة اربع سنوات قادمة وعدم الاستعانة بأي لاعب من خارج النادي عبر استراتيجية عمل من ضمنها بيع الفائض من المواهب الكثيرة الموجودة في جميع الفئات والتي يقدر ثمنها بأكثر من مئتي مليون ليرة بشرط دعمها وصقلها، حيث يملك تشرين اكثر من عشرين لاعباً موهوباً بينهم ثلاثة من ابرز الهدافين في سورية القاسم بفريق الاشبال والبيلونة بفريق الناشئين والبشماني بفريق الشباب، وكشف الخباز أن نادي الوحدة دفع مبلغ 27 مليون ليرة مقابل التعاقد مع اللاعب كامل حميشة وطالب بالتعاقد مع خالد كردغلي والطريف أن تكلفة اللاعبين في النادي لم تتجاوز المليون والنصف .‏‏


عقود بالجملة و بلا مدرب ؟!‏‏


وأوضح مسؤول الالعاب الجماعية في نادي تشرين أن الارناؤوط قام بالتعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد وأنه هناك المزيد من التعاقدات في الوقت الذي لم يتم تكليف الكادر التدريبي للفريق وربما يكون للكادر الجديد رؤية فنية اخرى وغير راغب بهذه التعاقدات وأن الكثير من الخبرات انتقدت هذه الخطوة لأنه كان من المفروض تعيين الكادر التدريبي اولا ومن ثم اختيار اللاعبين وابرام التعاقدات، وكشف الخباز أنه فاوض المدرب الوطني مهند الفقير لتدريب فريق تشرين مع الإبقاء على المدرب ماهر قاسم لكنه اعتذر بسبب ارتباطاته بدورات تدريبية يقيمها الاتحاد الاسيوي وهو محاضر فيها وأنه علم من مواقع التواصل بأنه سيتم تعيين الكابتن عبد الناصر مكيس مديراً فنياً والكابتن ماهر قاسم مدرباً.‏‏


مصلحة‏‏


النادي أولاً‏‏


وفي ختام حديثه أكد الخباز أن ما يهمه مصلحة نادي تشرين بعيداً عن الأسماء التي تعمل وأنه لاخلاف شخصي مع الارناؤوط وانه جاهز لإفساح المجال امامه ليعمل في النادي وفق رؤيته ولكنه بنفس الوقت تمنى ان يكون العمل جماعياً ويشارك الجميع في صنع القرارات الهامة، مؤكدا أن تشرين فوق الجميع، وختم كلامه بأن ما يحصل في النادي قتل احلامه الكروية لأن الوصول الى النجاح يتطلب تضافر جميع الجهود وعملية إقصاء أي شخص او خبرة ادارية او فنية لا يصب في مصلحة النادي.‏‏


كلام لابد منه‏‏


من خلال قراءة متأنية للخلافات التي تحدث داخل البيت التشريني والتي تتعمق يوماً بعد يوم لأن هناك من يصب الزيت على النار لتتسع دائرة الحريق حتى يصعب إطفاؤه إلا اذا تم حل الادارة وبالتالي تركيب إدارة جديدة على مزاج البعض، وما نتمناه أن تتدخل القيادة الرياضية عاجلاً وتجمع بين الاطراف المتخاصمة من اجل مصلحة نادي تشرين وفي حال الرفض فمن الافضل تشكيل ادارة جديدة منسجمة بعيدة عن التجاذبات والخلافات لإطفاء الحريق الذي اندلع في النادي الأصفر الأكثر جماهيرية في سورية وهذا الكلام برسم اللجنة التنفيذية باللاذقية.‏‏

المزيد..