سوالف جزراوية

..الحسكة – دحام السلطان : ترأس مطلب عودة نادي الجهاد للعب على أرضه وبين جماهيره، قائمة التراتبية في الصدارة والأولويات التي عرضتها إدارة نادي الجهاد خلال لقائها أمين فرع الحزب بالحسكة المهنّدس تركي عزيز حسن في مكتبه


بحضور القيادة الرياضية بالحسكة، والذي وعد بتذليل جميع الصعوبات وتنعيم الدروب وتمهيدها ضمن الإمكانات المتوافّرة والمتاحة أمام مسيرة أبيض الشمال الكروية، لكي يعود إلى مكانه الطبيعي وسابق عهده بين مربع الصفوف الأولى المتّقدّمة بين أندية القطر.‏


قبل بدء الاستحقاق الرسمي للفريقين الجارين (الجزيرة والجهاد) على اعتبار أنهما قد أصبحا اليوم شريكين في الهم بوجودهما سوية في مصافِ أندية الظل، فقد تقرر أن يلتقيا ودّياً يوم الثلاثاء المقبل تزامناً مع احتفالات الوطن بذكرى عيد الجيش العربي السوري على أرض ملاعب تشرين بالحسكة، وهي فرصة مناسبة قد وجدها فنيو الفريقين لاستكمال حلقات برنامج إعداد اللمسات المطلوبة قبل وضعها على جبين كلا الفريقين أيضاً قبل البدء بمنافسة كسر العظم وجبر الخواطر مطلع الشهر العاشر المقبل.‏


اجتماع مثمر وبنّاء خرجت به لجنة الخبرات الكروية الجزراوية التي اجتمعت مع إدارة النادي، والتي ضمت في صفوفها عتاقي اللعبة (الحكم الدولي المتقاعد المحامي إسكندر حمّال والكرويين سميح عبد اللطيف وعبد الله حمزة)، حيث تلخّص محوره في وضع نقاط مهمة على الحروف فيما يخص فريق الكرة في النادي، من أبرزها تقييم العمل الفني بشكله العام دون التدخّل في مفرداته، وذلك بعد إعداد وصياغة التقارير الفنية الدورية اللازمة التي تتضمن طرح الرأي وإبداء المشورة قبل وضعها على طاولة الإدارة وجهازها الفني.‏


هذه الخطوة تُحسب لإدارة النادي وبشكل ملحوظ وبالفعل قد جاءت ملبّية ومريحة جداً من طرف الخبرات، لأنه بالفعل قد تم تفعيلها ولم تكن مجرد حبر على ورق على غرار ما كان يحصل في السنوات الماضية، وفي الإطار العام هي تحقيق للتشاركية بين جميع الأطراف المحيطة بالنادي بشكل إيجابي لتكون المسؤولية موحّدة ومشتركة طمعاً في تحقيق النتائج المرجوة لمستقبل كرة القدم في النادي، إن وصلت نقاط الالتقاء بين الطرفين إلى التفاهم المطلوب.‏


لا تزال الأبواب مقفلة في وجه لعبة كرة اليد الجزراوية، ويبدو أن حلقات مسلسلها الطويلة مع اتحاد اللعبة لا تزال مفقودة إلى الآن دون أسباب مبررة أو حتى معلنة لتكون برسم الإقناع بمفهوم البراهين والحجج المنطقية! والدليل على ذلك، الفصل الأخير الذي حصل مع اللعبة وكوادرها، على هامش بطولة فئة الأشبال الأخيرة التي أقيمت في مدينة دير عطية، عندما استثنى القائمون على البطولة فريق نادي الجزيرة من المشاركة في تلك البطولة بحجة عدم توفّر المنامة للاعبين!‏


هذا الأمر بالذات أجبر كوادر اللعبة أن تخرج عن صمتها وتبق البحصة نتيجة الممارسات اللامسؤولة واللامبالية التي تبوأت الموقع ولم تتبوأ المسؤولية بعد! وهذا الموضوع بالذات قد حسمته كوادر اللعبة عندنا في الحسكة وأرادت أن تُسمعه علناً للحكم وللخصم في آن معاً، لأن وجهة النظر اليدوية الجزراوية أكدت وتؤكد دائماً، أن الجزيرة ليس مطية لأحد ولا مكسر عصا بيد أحد، فإن كان الفريق ليس مدعوماً ولا محسوباً على أحد (فوق) على غرار الفرق التي شاركت في بطولة الانتصار والتحرير التي نظمها نادي دير عطية، سيظل صامداً ورقماً صعباً في وجه كل العواصف والأعاصير المؤقتة والآنية، إلى أن تعود الموازين إلى نصابها الصحيح، على الرغم من حرمانه من المشاركة في البطولة المذكورة آنفاً لأسباب واهية.‏

المزيد..