متابعة – محمود المرحرح:يولي اتحاد الكاراتيه الجانب التحكيمي أهمية خاصة كما هو الحال لباقي المفاصل ويعتبر التحكيم الحلقة الأقوى في عملية تطوير اللعبة وتحسين سوية أدائها من خلال توجيه الحكام للاعبين في البطولات وتنبيههم للأخطاء وبات لدى اللعبة العديد من الحكام المميزين والمصنفين ..
|
|
ومن الواضح أن عملية الدعم لا تتوقف في إتاحة الفرصة للحكام لاتباع دورات في التأهيل والصقل والترفيع فحسب بل يزيد على ذلك بقيامه بإيفاد بعض الحكام المميزين المصنفين لاتباع دورات دولية تقام على هامش بطولات عالية المستوى من اجل نيل الشارة الدولية وهذا ما يعطي الحكم أريحية كبيرة ويبذل كل مجهوده ليكون عند حسن الثقة ويكلل نجاحه بنيل الشارة الدولية في القتال والكاتا أيضا ..
وحاليا يشارك حكمانا حافظ قزما ومحفوظ جزائري في فعاليات بطولة الدوري العالمي الممتاز المقامة بدبي وسيخضعون لدورة تدريبية على نفقة الاتحاد الرياضي العام من ميزانية اتحاد اللعبة، كما هناك دورات متوالية تعنى بالشأن التحكيمي والتدريبي في مختلف المحافظات وحاليا تقام أكثر من دورة في دمشق ودورة تحكيمية مطلع آذار ستقام في قاعة المحاضرات بالاتحاد الرياضي العام وصالة تشرين وخطة الاتحاد في تطوير حكامه ومدربيه تعتمد على إقامة دورات نوعية يشارك بها خبراء اللعبة كما صرح رئيس الاتحاد في أكثر من مناسبة، ومؤكدا أن نجاح الاتحاد بعمله من خلال الاستراتيجية التي أعلن عنها قبل عامين والتي أدت إلى تطوير العمل وعلى وجه الخصوص الكادر البشري، إضافة إلى اعتماد المنهجية من خلال وضع مناهج تدريبية حديثة وتنظيم دورات في مجال التحكيم والتدريب والإدارة.
اتحاد اللعبة يهدف من وراء ذلك إلى رفع المستوى الفني بما ينعكس على واقع التحكيم وتطوير اللعبة عموما ومن خلال تلك الدورات يستطيع الحكم – ونقصد هنا من يحصل على الشارة الدولية – الاطلاع على آخر مستجدات القانون الدولي وتعديلاته وتطبيق الاستفادة على ارض الواقع من خلال إشرافه على دورات مركزية وفرعية ما يساهم في رفع كفاءة حكامنا ويوفر على المنظمة والاتحاد مبالغ كبيرة سيتقاضاها الخبراء الأجانب في حال استقدامهم للإشراف على الدورات المحلية .
