صوت الموقف.. المنتخب .. وكلام كثير ؟!

ما زال المنتخب في أفق الغياب عن أي نشاط مبرمج ومؤكد، وما زال باب الاحتمالات ، المفتوح افتراضياً، موارباً على الهواء ولا شيء أكثر من ذلك،


فما هو في أفق العمل لا يتجاوز ضباب رهانات ينقصها حتى أبسط العوامل التي يمكن أن تجعل منها مشروعاً قابلاً للخروج إلى حيز الفعل والعمل، وهذا لا يعني أن اتحاد الكرة لا يحاول جهده أو أنه يتقاعس ويقف مكتوف اليدين، لكن الواقع أن تلك المحاولات تنوء ما بين الخجل والجدية المطلوبة دون القدرة على خلق خط انسجام حار وفاعل مع من يمكن أن يساهم في إيصال منتخبنا إلى غاياته التدريبية مع منتخبات أو فرق قوية ..!‏‏‏‏


ومؤخراً كان ثمة محاولة جادة لإقامة مباراة مع المنتخب الاردني، وقدم المدرب أيمن الحكيم لائحة ضمت ثلاثين اسماً لاختيار تسعة عشر لاعباً، لكن ( الفيزا اللعينة) حالت دون اكتمال المشروع، كما أكد لنا أمين السر، وبالتالي فشلت محاولة أخرى في درب المنتخب ..!‏‏‏‏


وفي الوقت الذي تبدو فيه جهود اتحاد الكرة تثمر على الصعيد المحلي من خلال عمل متواصل وفعال، ومن خلال خطوات تثبت أنها ضرورية للارتقاء بحال الدوري واللاعبين، على مستوى التنظيم والأداء والجاهزية، رغم عثرات الملاعب غير الجاهزة والتي فاجأت الجميع، لكن الرؤية تبدو واضحة على هذا الصعيد، فيما هي قاصرة على صعيد المنتخب الذي يحتل صدارة الاهتمام كما نظن .. ولسنا فيما ذهبنا إليه ننسى الظروف والمنغصات والمعيقات الخارجية، لأننا نظن أن المقدرة تظهر في مثل هذه الظروف، وذلك يحتاج أولاً إلى قناعة حقيقية، وليس لفظية واعلامية عابرة من أصحاب القرار الرياضي لفك الحزام وتسييل المال اللازم في درب منتخب يتحدث الجميع ويبالغ في إظهار مشاعره الجياشة في رؤيته مشاركاً في المونديال ..!!‏‏‏‏


مثل هذا الحلم قد يحتاج عواطفكم لكن يحتاج ما هو أكثر، وذلك هو الأهم ..!‏‏‏‏


غســـــان شـــمه‏‏‏


gh_shamma@yahoo.com‏‏‏

المزيد..