الكاراتيه بدأت الانطلاق وكانت شارة البداية لموسمها الجديد إقامة بطولة الجمهورية للسيدات قبل الإعلان عن نشاطات قادمة محلية وخارجية ومواضيع تهم اللعبة تحدث عنها المحامي محمد أيمن خرده جي في هذا الحوار:
|
|
-نبدأ من بطولة الجمهورية للسيدات ما هو تقييمكم لها؟ من حيث المشاركة العددية فإن مشاركة 25 لاعبة مثلن عشر محافظات وهيئتي الشرطة والتمريض تعتبر جيدة وما اعتذار محافظات دير الزور حماة وإدلب وطرطوس إلا بسبب عدم توفر السيولة المالية أو لعدم وجود هذه الفئة لدى بعضها، أما للحديث عن المستوى فقد أفرزت البطولة خامات جديدة واعدة اتسعت من خلالها رقعة المنافسة بين عدة محافظات أحرزت المراكز الأولى (الشرطة السويداء حلب ودمشق والقنيطرة وريف دمشق) وشهدت لقاءات قوية وجدية ولم تنحصر المنافسة فقط بلاعبات المنتخب الوطني.
-لوحظ مشاركة لاعبة المنتخب الوطني خلود علي لاعبة قاسيون سابقا والشرطة حاليا وهي التي تمضي فترة عقوبة مدتها سنة؟ لقد عفونا عنها ورفعنا عقوبتها بعد أن قدمت كتابا عن طريق نادي الشرطة تطلب فيه السماح لها بالمشاركة في البطولة المذكورة وتعهدها بالالتزام بأدبيات اللعبة وبأن تكون عند حسن الظن فلم نحرمها من المشاركة وقد أمضت ثمانية أشهر من العقوبة والتمست العفو فوافقت لجنة الأمور المستعجلة المؤلفة من رئيس الاتحاد ونائبه وأمين السر على ذلك.
– بعد بطولة السيدات ماذا لديكم من بطولات، خاصة ونعلم بأن خطتكم إنهاء جميع نشاطاتكم المحلية خلال الأربعة أشهر الأولى من هذا العام ؟ سنقيم بطولة الجمهورية للرجال يوم 12 الجاري في صالة الجلاء بدمشق ويوم 26 منه بطولة الشباب (برعاية) في صالة الحمدانية بحلب وخارجيا أخذنا الموافقة على المشاركة في بطولة اسيا الأولى للفنون القتالية التي ستقام بتايلند من 31 نيسان ولغاية 3 أيار القادمين ببعثة مؤلفة من أربعة لاعبين وثلاث لاعبات بناء على طلب الدولة المستضيفة.
وتعليقا على كلامك بأننا ننوي إنهاء بطولاتنا المحلية خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام وحيث كثيرون تساءلوا عن السبب فأقول: ليس الهدف فقط للتفرغ للبطولات الخارجية والمعسكرات بل لمراعاة توقيت الامتحانات الدراسية ولكي يتسنى للاعبين الأبطال نيل شهادة التفوق الرياضي لطلاب كليات ومعاهد التربية الرياضية والاستفادة منها قبل وقت مناسب خاصة واستعجالنا أيضا لقدوم الانتخابات ومن ناحية أخرى لاحتمال عدم وجود ميزانية في النصف الثاني من السنة.
-ماذا عن استقلال اتحادكم ماليا وأين وصلتم في هذا الإطار؟ صحيح بأننا تسلمنا دفتر شيكات باسم الاتحاد لكننا لا نستطيع تحريك الحساب وأنا شخصيا أرفض ذلك إن لم تكن هناك آلية قانونية واضحة نستطيع من خلالها تحريك حسابنا وتغطية نفقات نشاطاتنا فهناك مصاريف كبيرة ونثريات مستعجلة لا تحتمل التأخير كصرف مكافآت للاعبين مثلا إن لم تكن هناك آلية ويكون رئيس الاتحاد آمر صرف فلا نستطيع فعل شيء أو تأمين إقامة لحكام بطولة الجمهورية على حساب الاتحاد دون الرجوع للمكتب التنفيذي وتقديم كتب حول ذلك ففي الاتحادات العالمية والعربية رئيس الاتحاد هو آمر صرف بالدولار له ميزانية خاصة يشارك ببعثة كاملة يسحب من رصيده ويغطي مصاريفه قانونيا ويجب أن يعامل الاتحاد معاملة الفرق والأندية لأنه أعلى منها ولا يقل عن الفروع .
-وماذا تطلب كرئيس اتحاد في هذا الخصوص؟ مثلا لو يتوفر لي ميزانية 6 ملايين يضاف عليها واردات الفحوص فأنا مستعد لتنفيذ جميع النشاطات الضرورية والهامة وأعمل على هذا الاساس فالاتحادات العربية مثلا لديها سيارات خاصة بها وموظفين ومقرات وميزانية ونحن لا نطلب سوى الاستقلالية المالية القانونية.
-ذكرت نشاط خارجي واحد هو الأقرب من الآن هل من نشاط غيره؟ بالطبع هناك بطولة المتوسط أواخر حزيران سنشارك بفريق كامل وبطولة العالم للشباب بالمغرب في تشرين الثاني وبطولة التضامن الاسلامي بإيران نهاية العام ودورة كانزو بالصين.
– ما هي تصوراتك وأمانيك للأيام القادمة؟ أتمنى أن يكون عام 2009 عام التميز للكاراتيه من حيث المشاركات والنتائج وأن يكون أفضل من سابقه الذي لم نكن فيه راضين عن المستوى الفني والنتائج لأننا لم نكن مهيئين لإحراز نتائج ملبية للطموح حيث لم تتوفر لنا فرصة المشاركات والمعسكرات إلا بالبطولة العربية بمصر وبطولة الصداقة بإيران وتم الاعتذار عن مشاركات عديدة وكما ذكرت أتمنى أن نترك بصمة للكاراتيه السورية هذا العام.
