قالوا قديماً العلم في الصغر وتحدثوا عن الاستقرار والاستمرار والاهتمام بالقواعد وكلها عناصر مهمة للنجاح.. وهذا المبدأ كرسه اتحاد كرة القدم وعمل على تنفيذه وتحقيقه بكل أمانة مع منتخب سورية للناشئين واعتبره البذرة الأولى هذا الشعار
اعطى نتائج جيدة على المدى الطويل ومنتخب الناشئين الذي تم تشكيله وتجميعه وزرع بذرته الأولى عام 2004 بكادر تربوي وطني الذي عمل معه على المدى الطويل حوالي 5 سنوات متواصلة بدعم وصبر من اتحاد كرة القدم.
وصل معه إلى نهائيات كأس العالم للناشئين في كوريا الجنوبية عام 2007 وللمرة الأولى وحصد بطولات عربية ومحلية وحقق نتائج جيدة.
هذه البذرة التي زرعناها ورعيناها بكل أمانة وصدق وبدعم وصبر من اتحاد كرة القدم الآن أصبحت شجرة مثمرة.
الأن نحصد تعب السنين السابقة. لاعبون مميزون في الدوري السوري لاعبون نجوم في أنديتهم لاعبون أصبحوا نواة لمنتخب سورية الأول.
هذه النتائج الجيدة هي نتاج عمل جماعي متكامل بدءاً من اتحاد الكرة رأس الهرم مروراً بمدربي الأندية للفئات العمرية وصولاً لمدربي المنتخبات للفئات العمرية أشبال – ناشئين – شباب وليس نتاج عمل فردي وليس نتاج من يدعي البطولة الفردية المطلقة أنه لقب مجموعة متكاملة لأن العمل الجماعي يعطي نتائج جيدة لدينا المواهب الجيدة وعندنا المدربون الجيدون ونتمنى أن يكون الشعار الذي رفعه اتحاد الكرة شعاراً دائماً يرفرف عاليا لرفع اسم سورية عالياً. مبروك لسورية بطولة الصداقة مع قطر وشكراً لكل من عمل في نجاح هذا المنتخب واستمراره واستقراره.