محمد أبو غالون-من الفانيلة الخضراء الى الفانيلة الحمراء
و شاءت الصدف أن يحط الرحال في المدرسة الاتحادية «خالد الظاهر» رسمياً ضمن صفوف القلعة الحمراء. و بمقدم عقد وصل ل/700/ ألف ليرة سورية فيما أكد البعض من المقربين للادارة الاتحادية بأن مقدم العقد هو/850/ ألف ليرة سورية على العموم الظاهر «أبو حامد» بعد التوقيع على كشوف المدرسة. كانت سعادته لا توصف و حسابياً لم يكن يتوقع أن يرتدي الفانيلة الاتحادية و لكن الأيام تمهد لك كل شيء و الأحتراف يأخذك الى حيث لا تعلم. ويقول« الظاهر» علينا نحن كلاعبين أن نسير و فق ما يتاح لنا فهذا عملنا و هكذا تسير حياتنا متنقلين في أماكن عدة. أما عن موضوع أعتراض البعض على التعاقد مع « الظاهر» يوضح« أبو حامد» بأن التقييم للاعب يكون عبر أدائه و عطائه بأرض الملعب لا أن يقاس بعمره و إذا كانت للبعض أي اعتراضات فعليهم الحضور و متابعة الحصص التدريبية و المباريات الودية للفريق من أجل الحكم علي و لعل الأهم من أعتراضات البعض بقدومي لنادي الاتحاد. هو أن المدرب الروماني تيتا مقتنع و معجب بي و بحيويتي رغم وصولي الى هذا السن فأنا أجتاز جميع الاختبارات بشكل جيد ولا يوجد هناك أي عوائق في طريقي كوني أطبق نظاماً و برنامجاً صارمين من حيث الغذاء والنوم و ما شابه ذلك بصراحة إرضاء الناس غاية لا تدرك و أحب أن أشير الى أني خلال الموسمين الماضيين لم أغب سوى مباراة واحدة فقط و هو دليل على ما أقدمه ضمن المستطيل الأخضر و عندما أشعر بأن عطائي و حماسي قد تراجع فسأعتزل على الفور. و عما يشاع بأنني سوف أختم حياتي الكروية في نادي الاتحاد فهذا الكلام سابق لأوانه و لا أدري من يطلق هذه الشائعات و عن المجموعة الحالية ضمن المدرسة الاتحادية.قال: لا شك فريق الاتحاد لم يطرأ عليه تغيير باستثناء إستقدام المدافع عبد القادر دكة و خالد الظاهر وهناك جهود كبيرة لإعادة أنس الصاري و المساعي قائمة للتعاقد مع ثلاثة لاعبين محترفين و أعتقد أن الخطوط متوازنة و العناصر هي الأفضل محلياًو مع الأصرار و العزيمة يمكن أن نصل لهدفنا مهما كان الطريق صعباً و يجب أن نبدأ الموسم بشكل جيد بأن نحصد نقاط المباريات الإفتتاحية فهي الأهم كونها تعطيك دافعاً كبيراً للإستمرار و تمهد اليك الطريق للمنافسة وهذا مهم بكرة القدم بشرط أن لا يتخلى الحظ عنك ويقف بجانبك و هو أمر بديهي و لن ننسى المؤازرة الجماهيرية التي تلعب دوراً كبيراً في شحن اللاعبين و تحفيزهم . وخاصة أننا على أبواب البطولة العربية مع اتحاد عنابة الجزائري أما عن المفاوضات التي جرت قبل التوقيع مع المدرسة. قال: أحب أن أقول بأن المفاوضات مع نادي الاتحاد ليست وليدت اليوم و أنما تم بي الاتصال منذ العام المنصرم و كان هناك حوار بشكل مباشر لكن لم يكتب له النجاح و بعد نهاية بطولة الدوري أتصل مشرف اللعبة وعرض علي الفكرة من جديد علماً أن هناك عدة أندية كانت قد تقدمت بعروض جيدة بغية التوقيع لها كالطليعة والوحدة والمجد و بعد جلسة أولى لم نتوصل لاي إتفاق فيما بيننا وعادت قناة الحوار من جديد ونتيجة علاقتي الجيدة ببعض لاعبي النادي فقد وجدت مساندة كبيرة من قبلهم و ترحيباً كبيراً لقدومي فكان أن وقعت على بياض دون أي شروط مسبقة.
وختم« الظاهر» حديثه بأن يقدم مع المدرسة الاتحادية مستوى يرضي عشاقه و أن يكون هذا الموسم هو فال خير للاتحاديين.