أحمد عيادة-لم تأتِ نتائج المعسكر الذي أقامه فريق الفتوة بدمشق
مرضية لتطلعات خبير الكرة الزرقاء عبد الفتاح فراس ليس من ناحية النتائج الرقمية حيث خسر الفريق هناك مع المجد والوحدة وإنما لأسباب أخرى كانت موجبة لعقد اجتماع طارئ مع الجهاز الفني واللاعبين مساء السبت الماضي بمقر النادي حيث بدأ الفراس حديثه بالقول: لم اقصّر معكم وقد فوجئت بمستوى الكثير من اللاعبين وأنا أعطيتكم كل شيء بالتدريبات لكنكم لم تقدموا لي ما يدلّ على حسن استعدادكم وثقافتكم الكروية غير مكتملة, وبعد هذا الكلام العنيف تابع الفراس كلامه متوجهاً للإدارة: إن المعسكر لم يكن مفيداً بسبب غياب لاعبي المنتخب ويجب أن تتدخلوا لحل هذا الموضوع بقادمات الأيام لأن هؤلاء اللاعبين يشكلون 70% من الفريق وإن لم يكونوا معي ببداية الدوري فلن أستطيع الدخول بالدوري وطلب الفراس تعيين مدير إداري للفريق بأسرع ما يمكن وشكر صلاح مطر مدرب الحراس الذي تعب معه طيلة المرحلة الماضية..
صلاح مطر بدوره تحدث عن ذات الأمور التي تحدّث بها الفراس وأكد أن هوية الفريق لم تظهر حتى الآن وصعب أن ندخل منافسات الدوري بهذه المجموعة وأكد على ضرورة تأمين لاعبي المنتخب بأي ثمن وأنا ألوم الإدارة لأن المعسكر كان سيئاً من ناحية عدم توفر اللباس والإقامة والبولمان غير المريح وأكد على ضرورة تأمين حكم دولي لإعطاء محاضرات للاعبين عن كيفية التعامل مع الحكام.
بعد هذه الجلسة انفرد مسؤول الألعاب الجماعية الدكتور رفعت الكبيسي مع اللاعبين فقط لسماع مطالبهم بعيداً عن الجهاز الفني وقد علمنا أن بعض اللاعبين تحدثوا عن غياب المحبة بينهم.
وبالعودة إلى اجتماع الإدارة الانفرادي مع اللاعبين فقد تحدث الكبيسي بلهجة قاسية مركزاً على الالتزام بموعد التدريبات وعلى حالة عدم الانضباط الأخلاقي بالمباريات الودية والتي كلفت الفريق ثلاث حالات طرد في ثلاث مباريات وأكد الكبيسي إن مبدأ الثواب والعقاب سيتم تطبيقه منذ هذا الأسبوع.
من جانب آخر فقد انتهت عملية تجهيز ملعب النادي بالمنشأة الجديدة بدعم من السيد محافظ دير الزور والذي وعد الإدارة بحلول عاجلة لجميع مشاكلهم في الوقت الذي بدا فيه الداعمون بمدّ أياديهم لجيوبهم بينما شهد الاجتماع الماضي للإدارة نزول الدكتور هاني الساعي لفدارة بعد غياب طويل وبنزوله وضع الساعي حداً للتكهنات الكثيرة التي تحدثت عن إمكانية اعتذاره عن متابعة العمل في حين مازالت تحركات رئيس النادي قائمة باتجاهين الأول إضافة عضوين لإدارته ليصبح العدد (9) وقد عرف منهما بشار ميخا فيما يرجح أن يكون العضو التاسع داعماً جديداً والثاني هو تشكيل رابطة للمشجعين وقد تم تقديم مقترح رسمي لرئيس النادي بضم خمسين اسماً يدفع كل منهم ألف ليرة شهرياً مع استخراج عشرة أعضاء لقيادة الرابطة وعلمنا أن عدة اسماء مرشحة لتولي قيادة الرابطة أحدهم النائب محمد الفتيح وإن اعتذر نظراً لمشاغله الكثيرة فقد يكون البديل المستشار بديع هزاع وهناك أحاديث عن المحاميين نزار عبد الفتاح وخالد جميل وعزيز حنتي إضافة لأسماء أخرى مثل عامر بلبوص ومحمود عكيلي ورشيد رماح وربيع وتيسير العرفي ومحمد الرفاعي وناصر البشر..