كتب – غانم محمد:كما هي أرقامنا القياسية السورية
تتساقط في كل بطولة ما يدلّ على ضعفها وتواضعها قبل أن يدلّ على قوة من يحطّمها ( ولي رأيي في هذا الموضوع) فإن لوائحنا الكروية تتغيّر باستمرار ولا يمرّ مؤتمر سنوي لكرة القدم إلا وتأتي التعديلات بالجملة وبالمفرّق وهذا لا يدلّ على (تفتّق ذهنية) القائمين على كرتنا بما هو جديد ومفيد وإنما يدلّ على ضعف من يعدّل ويغيّر (وهم أنفسهم) لأنهم لو امتلكوا بعد النظر لما اضطروا للتعديل كل سنة ولأوجدوا قاعدة نظرية تحمي كرتنا وتساهم في التأسيس لانطلاقتها ولكن?!
لماذا نفتح مثل هذه الملفات في هذا الوقت بالذات?
أثناء البطولات المحلية يكون من الصعب إيجاد مثل هذه المساحة لمناقشة مثل هذه القضايا لأنه بالكاد يمكننا متابعة تفاصيل تلك البطولات, ومن جهة أخرى فإن الاهتمام يكون آنذاك بالبطولة لا بقوانينها وقواعدها النظرية ولذلك وقبل حوالي شهر من بداية دوري المحترفين, وبعد أن نشرت (الموقف الرياضي) في أعداد سابقة مواد الدراسة التي أعدها السيد بهاد العمري عضو اتحاد كرة القدم لقانون الاحتراف الجديد وبعد أن درس هذا المشروع وأصبح قانوناً مع بعض التعديلات سنتناول أبرز مواده بالدراسة والتحليل والعرض وخاصة المواد التي تتداخل مع كل مرحلة من مراحل دوري المحترفين أو تلك التي تؤطر العلاقة بين اللاعب وفريقه وبين النادي واتحاد الكرة.