مفيد سليمان- استمرت السهرات الرمضانية ضمن الجوقة الزرقاء المجداوية
بالمباريات الودية مع الفرق الكروية لفريقها الكروي الاول- كما هو مع كل الفرق الكروية التي تحضن فريقها حتى يكون الفريق قوياً متيناً ومدرباً بشكل يعطي الدوري منافسة قوية ورونقاً جميلاً. وسيكون المجد أحد الفرق التي ستظهر ثمار تدريبها وتمرينها واحتكاكها واضحاً لوجود مجموعة منسجمة وفاعلة ولديها القدرة على الاستمرار لوقت طويل في الاضواء مع التمركز على مقدمة الفرق.. وقد يكون الهدف لهذا الموسم قريباً من تحقيقه وهو احراز بطولة الدوري هذا اذا تعركست الفرق القوية والمجهولة لهذا الموسم حتى الآن بسب وجود مشاكل مالية وإدارية غير معلنة… فالمطلوب من الفقير المدرب النشيط والمجتهد أن يكرس وقته للتفكير كيف الوصول من دون حواجز .وبراحة تامة وقد يحصل ذلك بتضافر جهود أبناء الفريق المجداوي وقدرتهم على العطاء من دون ملل ولا كلل. ويجب الحفاظ على مستواهم والظهور بمستوى عالٍ أمام الجماهير التي تحترم هذا الفريق خلال السنوات الماضية والذي ظهر باللعب النظيف والتحركات الفنية المتقنة ببراعة وذكاء اللاعبين الذين تم إعدادهم بشكل جيد ونتيجة استقرارذاتي من دون إكراه… وكما لهذا الاستقرار أثر في صناعة اللاعبين أيضاً للادارة دور و للجهاز الفني دور وللاعلام دور لأن الاشارات تجعل اللاعب أكثر فاعلية والتزام على حمل المسؤولية نتيجة الاشارة له بالجميل والجيد.
المجد الآن فائز بعدة مباريات ودية أجراها لفريقه ضمن المحافظة وخارجها… واللمسات الاخيرة للثبات على مجموعة جيدة سيظهر خلال أسبوع حتى يتمكن الجهاز التدريبي من الاستمرار والاعتماد على المجموعة بشكل رسمي.. وسيكون اللاعب الاساسي محطة اهتمام الادارة أيضاً… وتبقى المسألة المادية هي العيب الوحيد لكن كما قلنا سابقاً الادارة الناجحة في المجد قادرة على التغطية على أي ظروف « وكل عقدة ولها حلال» ودور اللاعب هنا أن يقدر الحالة التي يمر بها النادي مهما كانت الحاجة للمال.
فاللعب للاسم وللنادي معاً ضرورة للدفاع عنه ونحن نلاحظ أن اللاعب يقدر هذه المسألة ولا يقف عندها فهي حالة مؤقتة ولن تستمر وعند ذلك المجد لا خوف عليه وسيكون أشد المنافسين لتحقيق ما يصبو إليه منذ زمن طويل ومن له إرادة قوية لاخوف عليه…