كرة الجيش تحلق بنسورها الأقوياء ومن قلب الفيحاء تستمد قوتها علها تجد طريقها الصحيح
للموسم القادم وتبتعد عن التخبط مثل كل موسم مضى لاشك أن ادارة الاعداد البدني والرياضة بقيادة اللواء موفق جمعة والعقيد حسن سويدان وكابتن الفريق طارق جبان يدركون خطورة هذه الحالة الصعبة لذلك سينصب اهتمامهم هذا الموسم على معالجة الثغرات في الفريق كي لا تقع ويبقى الندم مستمرا ويجب على العقيد حسن سويدان شرح الظروف بهدوء للجهاز التدريبي صاحب ردات الفعل المزعجة والتي قد تكلف الفريق ثمنا كبيرا في حالة من الحالات التي تصعب معالجتها في لحظة من اللحظات لأن الواقع يقول ذلك ودليل كلامنا ما جرى في السنوات الماضية مع الفرق المحلية في المحافظات التي دربها هذا الجهاز اضافة إلى احتكاكنا معه عن قرب فشاهدنا هذه الحالة الغير مشجعة للاحترام واذا لم يتصد لها السويدان سيخرج الأمر من يده وبصعب حله المهم الفريق الذي نعول عليه يجب صب جل اهتمامهم فيه ومساندته بالدروس النظرية والعملية مع وجبات افطار رمضانية دسمة عند كل احتكاك مع الفرق الكروية الاخرى التي يلعب معها.
وتحضير الفريق نفسيا وبدنيا تكتيكيا وتكنيكيا يجب أن يأخذ وقتاً كبيراً وقد تكون حصة الشباب أكبر من حصة المخضرمين ولاشك فريق كرة القدم في الجيش من الفرق القوية ولا ينقصها شيء سوى التدريب الرفيع والجيد وعلى مستوى عال لأن أغلب اللاعبين هم خبراء لعبوا للمنتخب الوطني والشباب والاولمبي وشاركوا خارجيا واحتكوا مع فرق عربية قوية وهذا ما يجعلهم أقوياء ويقدرون الحالات الخطرة التي يمر بها فريقهم فنحن بحاجة لمشاهدة دوري قوي قادم وهذا ليس مستغرب فالجيش اسمه كبير وحامل كؤوس وميداليات وصاحب صولات وجولات وتبقى نكهة الدوري القادم الذي أصبح على الأبواب هم المدربون فمنهم من أتى منقذا ومنهم من آتى تحصيل حاصل لعدم وجود مدرب من ابناء المدينة يتبرع ويعطي ما لديه لخوفه من الفشل وينسب له ولاسمه ويخشى المغامرة وهو الامر الذي يجهله المدرب وكان الله في عون الأندية الفقيرة التي تعتمد شهادة المدرب واللاعب والمال لأسباب صنعتها ادارات اندية قبلها جهلت الامر التي اتت لاجله وهو جلب المال والاستقرار لا العكس.