رغم الظروف الصعبة التي تمر بها رياضة الكيك بوكسينغ ورياضتنا بشكل عام
التي تنشر الاثر السلبي على اللعبة و اللاعب هذا وتأكد لنا من خلال متابعتنا لهذه الرياضة و تبين لنا بشكل واضح في البطولة من غياب الاهتمام و الدعم و الرعاية واللذين يشكلان العنصر الأساسي لتطوير أي لعية .
و اللاعب محمد خريس صاحب الميدالية الذهبية في وزن 75 كغ استطاع أن يكون صورة حقيقية لما يجري في الرياضة بالرغم من حصوله على الميدالية و لكن بالعزيمة والاصرار نستطيع أن نصل إلى ما نطمح إليه جميعاً و أضاف الخريس بأن هذه البطولة من أقوى البطولات حتى الآن و بشهادة كل المعنيين و المشاركين في هذه البطولة و أضاف لعبت ثلاث مباريات قوية كانت مع بطل الكويت و بطل المغرب و نهائية فزت على بطل تونس محمد سيف بالضربة القاضية مع العلم الجميع يعلم بأن فترة التحضير كانت قليلة جداً و المعسكر الذي أقمناه في دمشق و اللاذقية لا يليق بمستوى هكذا بطولة ناهيك عن أن التجهيزات و مستلزمات البطولة غير مؤمنة و الصالات غير الجاهزة لكن جميع اللاعبين قدموا مستويات متطورة من خلال المتابعة الجيدة من قبل المدربين حسن الحايك ,منار البزري , محمد يوسف , حتى مكان إقامتنا في فندق الخيام كان له الأثر السلبي في نفوس اللاعبين لكثرة الضجيج و السهرات الليلية المتواصلة عكس بقية المنتخبات المشاركة و في النهاية لا بدمن تقديم الشكر لرئيس الاتحاد و العميد جلال ماء البارد و أمين السر ثائر العوض و كافة أعضاء الاتحاد الذين قدموا كافة التسهيلات حسب الامكانيات المتوفرة و أهدي هذا الفوز لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي يرعى الرياضة و الرياضيين و كل ما نأمله الاهتمام و الرعاية بهذه الرياضة أسوة ببقية الألعاب .
لقاء – مالك صقر