الموقف الرياضي :
تتجه الأنظار إلى جائزة أفضل لاعب في آسيا ، مع إعلان ترشيح الإيراني علي رضا بيرانفاند والسعوديين فراس البريكان وسالم الدوسري ، في منافسة تجمع بين خبرة الحارس الإيراني وطموح مهاجم الأهلي السعودي و رغبة قائد الهلال في تعزيز سجله التاريخي ، بالتزامن مع استحضار أبرز الأسماء التي توّجت بالجائزة خلال السنوات الماضية.
سالم الدوسري يطارد إنجازاً تاريخياً
يدخل سالم الدوسري سباق الجائزة بطموح إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته، بعدما توّج بلقب أفضل لاعب في آسيا عامي 2022 و2025، ليصبح أول لاعب سعودي يحرز الجائزة مرتين، ورابع لاعب في تاريخها يحقق هذا الإنجاز ، بعد الياباني هيديتوشي ناكاتا عامي 1997 و1998، والأوزبكي سيرفر دجيباروف عامي 2008 و2011، والقطري أكرم عفيف عامي 2019 و2023.
و وفقاً لما أورده الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن الدوسري قدّم موسماً مميزاً مع الهلال خلال 2025-2026 ، إذ أنهى الفريق الدوري السعودي دون خسارة ، وتوّج بكأس الملك للمرة العاشرة في تاريخه، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويطمح قائد الهلال إلى الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد مرات الفوز بالجائزة ، في حال نجاحه في التتويج للمرة الثالثة، بعدما سبق له التفوق على منافسيه في نسختي 2022 و2025.
فراس البريكان.. ترشيح أول بعد موسم استثنائي
في المقابل، يسجل فراس البريكان حضوره الأول ضمن قائمة المرشحين للجائزة، بعدما ترك بصمة واضحة مع الأهلي السعودي خلال الموسم الماضي.
وكان أبرز إنجازاته تسجيل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، ليسهم في تتويج الأهلي باللقب للموسم الثاني توالياً، في إنجاز يعكس الحضور القاري القوي للفريق السعودي.
كما قدم البريكان مستويات لافتة مع منتخب بلاده، وأسهم في مشوار المنتخب السعودي نحو كأس العالم 2026، قبل أن يشارك أساسياً في مباريات المنتخب الثلاث خلال البطولة العالمية.
ويمنح هذا الموسم المهاجم السعودي فرصة دخول قائمة المتوجين بالجائزة للمرة الأولى، في منافسة تضم أسماء تمتلك خبرة دولية وقارية كبيرة.
بيرانفاند.. خبرة دولية وترشيح ثانٍ
أما الإيراني علي رضا بيرانفاند، فيعود إلى قائمة المرشحين بعد ظهوره الأول عام 2019، مستنداً إلى خبرته الدولية ومساهماته مع نادي تراكتور الإيراني.
وساعد الحارس، البالغ من العمر 34 عاماً، فريقه على بلوغ دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة خلال موسم 2025-2026، كما واصل حضوره مع المنتخب الإيراني، ليحصل على فرصة جديدة للمنافسة على الجائزة القارية.
ويمثل ترشيحه الثاني محطة مهمة في مسيرته، إذ يسعى إلى تحويل حضوره المتكرر بين المرشحين إلى تتويج أول في مسيرته.
قائمة الشرف.. أسماء صنعت تاريخ الجائزة
منذ انطلاق جائزة أفضل لاعب في آسيا بصيغتها السنوية عام 1994، شهدت منصة التتويج حضور مجموعة من أبرز نجوم القارة، الذين تركوا بصمتهم مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم.
وكان السعودي سعيد العويران أول الفائزين بالجائزة عام 1994، قبل أن تتوالى الأسماء اللامعة، وفي مقدمتها الياباني هيديتوشي ناكاتا، والأوزبكي سيرفر دجيباروف، والقطري أكرم عفيف، الذين نجحوا في الفوز بالجائزة مرتين لكل منهم قبل تتويج سالم الدوسري للمرة الثانية عام 2025.
كما شهدت القائمة حضوراً عربياً بارزاً، من خلال تتويج السعودي نواف التمياط عام 2000، ومواطنه حمد المنتشري عام 2005 ، والقطري خلفان إبراهيم عام 2006، والسعودي ياسر القحطاني عام 2007، ثم السعودي ناصر الشمراني عام 2014، والإماراتيين أحمد خليل عام 2015 وعمر عبدالرحمن عام 2016 ، و لاعبنا الدولي عمر خريبين 2017 .
وتؤكد هذه الأسماء المكانة التي اكتسبتها الجائزة على مدار تاريخها، بوصفها إحدى أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم الآسيوية.
ومع ترشيحات النسخة الجديدة، تتجدد المنافسة بين ثلاثة لاعبين يملكون مسارات مختلفة؛ فالدوسري يبحث عن إنجاز تاريخي، والبريكان يطمح إلى تتويج أول، فيما يسعى بيرانفاند إلى استثمار خبرته الدولية والقارية.