متابعة- أحمد الأحمد:
تطرح قضية تأجيل المباريات في الدوري السوري الممتاز علامات استفهام كبيرة حول المعايير المتبعة والظروف التي تخدم طرفاً على الآخر.
فالنادي المستضيف غالباً ما يرفض ويرى في التأجيل ضربة لناديه.
يتجلى هذا بوضوح في موقف نادي الحرية الذي أجل الاتحاد مباراته أمام جاره أهلي حلب في أول جولة من الدوري ليوم السبت بدلاً من الجمعة ، حيث يشير محبي ومشجعي النادي على أن اللاعبين شحنوا طاقاتهم ذهنياً ونفسياً لخوض الديربي على أرضهم، وأن أي تأخير يخرج الفريق من “مود” الحماس.
علاوة على ذلك، تلعب العوامل الاستثمارية دوراً رئيسياً، إذ أن إقامة اللقاء يوم الجمعة تضمن تدفقاً جماهيرياً أكثر مقارنة بالأيام الأخرى، مما يرفع من عوائد بيع التذاكر للخزينة الخضراء.
وتجلى هذا السرد بعد خسارة الحرية في الديربي بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف وتصريح مدربه عبد الرزاق الحسين بعد اللقاء على أنه أراد تأجيل المباراة لما بعد جولة الاهلي الاسيوية وليس ليوم واحد في اشارة قوية لعدم رضا النادي عن قرار الاتحاد.
على الجانب الآخر فجّر قرار اتحاد الكرة تأجيل مباراة الفتوة والوحدة التي كانت مقررة غداً الجمعة ضمن الجولة الثانية موجة اعتراض عارمة من الجانب الديري.
الفتوة الذي أُبلغ بالقرار قبل أقل من 48 ساعة بداعي انشغال فنادق دير الزور بمؤتمر طبي، اعتبر المبرر غير منطقي ويضرب تكافؤ الفرص.
وأصدر بيان علق فيه نشاطه الرياضي..
الفتوة الذي تعثر في الجولة الأولى يركز بكل قوته على التعويض، وكان يرى في التوقيت الأصلي فرصة ذهبية لاستغلال الحالة التخبطية السيئة التي يمر بها نادي الوحدة عقب خسارته الافتتاحية أمام قامشلي سبورت وتغيير جهازه الفني.
سعي الفتوة كان متمحوراً حول اقتناص النقاط الثلاث من الوحدة وهو في أضعف حالاته، قبل أن يستعيد كامل ركائزه وقوته متمثلة بالعكيد عمر السومة وزملائه .