الموقف الرياضي :
قررت إدارة مانشستر يونايتد تجديد الثقة في مدربها مايكل كاريك واستمراره في منصبه، رافضة فكرة إقالته رغم الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، وتراجع نتائج الفريق محلياً، وفقاً لوسائل إعلام إنجليزية.
ويأتي هذا القرار في ظل ضغوط متزايدة على المدرب، مع تدهور النتائج على الصعيدين المحلي والقاري.
و أكد الصحفي الإيطالي:
“فابريزيو رومانو” أن مسؤولي مانشستر يونايتد لا يخططون للإطاحة بكاريك عقب السقوط الأوروبي الأخير في إسبانيا، الثلاثاء، مشيراً إلى أن الإدارة لا تزال متمسكة بدعمه لتجاوز البداية المحبطة للفريق هذا الموسم.
ويعكس هذا الموقف رغبة في تجنب فوضى التغييرات الفنية المتكررة التي كلفت خزينة النادي عشرات الملايين كشروط جزائية منذ تعيين إريك تين هاغ ثم روبن أموريم دون تحقيق استقرار فني.
هزيمة أوروبية ورقم قياسي سلبي
جاءت الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد لتجمد رصيد الفريق عند 3 نقاط في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بالتساوي مع الفريق الإسباني الذي حصد أول انتصار له.
وسجل بابلو باريوس هدف أتلتيكو الأول بعد 50 ثانية فقط من انطلاق المباراة، قبل أن يضيف أديمولا لوكمان الهدف الثاني في الدقيقة 79، مستغلاً الطرد المباشر لمدافع يونايتد ليني يورو في الدقيقة 74.
وتعد هذه الخسارة الخامسة توالياً للفريق في مختلف المسابقة، بعد أن كان قد فاز في افتتاح مشواره القاري على صباح الأذري برباعية نظيفة.
أرقام مانشستر يونايتد هذا الموسم
يعاني مانشستر يونايتد من أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، حيث جمع 6 نقاط فقط من أول 6 جولات (فوز واحد، 3 تعادلات، خسارتان)، ليحتل المركز 13 في جدول الترتيب.
وبمعدل نقطة واحدة في كل مباراة، يعد ذلك إحدى أسوأ انطلاقات النادي في حقبة الدوري الحديث، كما ودع الفريق بطولة كأس كاراباو من الدور الثالث، مما زاد من الضغوط على المدرب.
ويواجه مانشستر يونايتد سلسلة من المباريات الحاسمة في الفترة المقبلة، حيث يلعب 4 من أصل 5 مباريات قادمة خارج أرضه.
وتشمل هذه المواجهات في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026 مواجهة ليدز يونايتد خارج الأرض في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويلاقي فريق كومو الإيطالي خارج الأرض في دوري أبطال أوروبا.
ويعود في 25 من نفس الشهر لمواجهة بورنموث على أرضه في البريميرليغ، ويختتم هذه السلسلة في 31 من ذات الشهر بمواجهة تشيلسي خارج الأرض في الدوري الإنجليزي.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حاسماً لقدرة كاريك على قيادة الفريق، خاصة مع مواجهة تشيلسي وليفربول في الجولات المقبلة.