متابعة- الموقف الرياضي:
يستضيف روما الإيطالي نظيره ريال مدريد الإسباني، الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026، على ملعب الأولمبيكو، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا 2026-2027. وتُعد هذه المواجهة الـ13 بين الفريقين في تاريخ المسابقة القارية، في مباراة تحمل دلالات فنية خاصة لعودة المدرب جوزيه مورينيو إلى ملعبٍ درّب فيه سابقاً.
المواجهات التاريخية:
التقى الفريقان رسمياً في 12 مباراة سابقة، جميعها في دوري أبطال أوروبا، حقق ريال مدريد الفوز في 8 منها مقابل 3 انتصارات لروما، وتعادل الفريقان في مباراة واحدة. وسجل ريال مدريد 24 هدفاً في هذه المواجهات، بينما سجل روما 9 أهداف فقط.
عقدة روما التهديفية:
لم يتمكن روما من هز شباك ريال مدريد في آخر 4 مواجهات رسمية بين الفريقين، إذ خسرها جميعاً دون أن يسجل أي هدف، واستقبلت شباكه 9 أهداف خلالها. ويعود آخر هدف لروما في مرمى ريال مدريد إلى مارس/آذار 2008، حين فاز 2-1 في إياب دور الـ16 على ملعب سانتياغو برنابيو ليحسم تأهله بعد أن كان قد فاز ذهاباً بالنتيجة ذاتها.
أبرز المحطات في سجل المواجهات:
كانت أولى المواجهات الرسمية بين الفريقين في موسم 2001-2002 بدور المجموعات، حيث فاز ريال مدريد 2-1 في روما، وتعادل الفريقان 1-1 في مدريد. وفي موسم 2002-2003، فاز ريال مدريد 3-0 في روما، لكن روما رد بهدف فرانشيسكو توتي التاريخي في سانتياغو برنابيو ليفوز 1-0. أما موسم 2004-2005 فشهد تفوقاً مدريدياً كاملاً بنتيجة 4-2 ذهاباً و3-0 إياباً.
وفي موسم 2007-2008، حقق روما أبرز إنجاز له بإقصاء ريال مدريد من دور الـ16 بالفوز ذهاباً وإياباً (2-1 و2-1). ثم عاد ريال مدريد ليفرض سيطرته في 2015-2016 بدور الـ16، بفوزين نظيفين 2-0 و2-0، بمجموع 4-0. وفي 2018-2019، آخر مواجهة رسمية، فاز ريال مدريد 3-0 ذهاباً و2-0 إياباً بشباك نظيفة في المباراتين.
يتصدر لويس فيغو وراؤول غونزاليس قائمة هدافي هذه المواجهة برصيد 5 أهداف لكل منهما. وعلى الجانب الإيطالي، يبقى فرانشيسكو توتي الهداف التاريخي لروما في هذه المواجهات.
سياق المواجهة المرتقبة:
يدخل ريال مدريد المباراة بقيادة مورينيو، الذي درّب روما بين 2021 و2024 وقاده للتتويج بأول نسخة من دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022. ويمتلك ريال مدريد سجلاً قوياً ضد الأندية الإيطالية، إذ حقق 20 انتصاراً في آخر 22 مباراة ضد أندية الدوري الإيطالي، وفاز في آخر 9 مباريات خارج ملعبه أمام فرق الكالتشيو.
في المقابل، يسعى روما بقيادة مدربه جيان بييرو غاسبيريني لإنهاء سلسلة النتائج السلبية أمام العملاق الإسباني، معتمداً على سجله القوي على ملعبه في دوري الأبطال، حيث فاز في 8 من آخر 9 مباريات أوروبية على الأولمبيكو. لكن الفريق سيفتقد حارسه الأساسي ميلي سفيلار بسبب إصابة تعرض لها، في حين يغيب عن ريال مدريد كل من إيدر ميليتاو ورودريغو للإصابة.
وفي أولى جولات البطولة هذا الموسم، فاز ريال مدريد على إنتر ميلان بنتيجة 2–1 في ملعب البرنابيو، بينما تعادل روما في مباراته الأولى خارج أرضه أمام فنربخشة التركي بنتيجة 1–1.