متابعة- محمد عطية:
لم تكن خسارة الفتوة في الدوري السوري حدثاً عادياً من جمهور “الآزوري” لأسباب عديدة، أولها عدم الثقة بالتعاقدات الجديدة، ورفع سقف التوقعات من الجمهور وكأن التعاقد مع 25 لاعباً يعني أن الفريق قادر على المنافسة، متناسين النظر عن إحصائيات ومشاركات اللاعبين في المواسم الماضية.
وقدم الفتوة شوطاً أولاً جيداً أمام دمشق الأهلي وأضاع أكثر من فرصة كانت كفيلة بافتتاح التسجيل، لكن الشوط الثاني ظهر فيه الفتوة بلياقة بدنية سيئة، وبهفوات قاتلة ليخسر “الآزوري” بهدفين، لتبدأ الانتقادات بشكل مبكر طالت المدرب أحمد جلاد واللاعب ورد السلامة.
وانتقاد السلامة بسبب طلب التبديل في الدقيقة 25 بسبب تعرضه لشد عضلي، لكن ما أن أصبح اللاعب البديل مستعداً للدخول، أشار السلامة للمدرب بعدم الحاجة للخروج، ليعود اللاعب البديل لمقاعد البدلاء، والبعض يرى أن التصرف خاطئ وأصبحت منصات التواصل الاجتماعي تتناقل الحادثة من باب النقد.
ولم يسلم الجلاد في مباراته الأولى، حملته جماهير “الآزوري” مسؤولية الخسارة، بسبب التبديلات تارة، ولعدم قراءة المباراة تارة آخرى، وفي الوقت ذاته دافع البعض عن المدرب لأسباب عديدة منها عدم انسجام الفريق بسبب تأخر وصول المحترفين، وتأخر تشكيل الإدارة، ونوعية التعاقدات غير الملبية للطموح.
وإذا كانت خسارة الوحدة أمام قامشلي سبورت أطاحت بأحمد عزام من الجولة الأولى، فأن خسارة الفتوة أمام الوحدة وعدم تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الدمشقي في الجولة القادمة فأنها قد تطيح بأحمد جلاد مبكراً، خصوصاً مع حالة الضغط التي عاشها الفريق من الفترة التحضيرية حتى الآن.