متابعة – مالك صقر:
انطلقت في محافظة حماة دورة الحكام المستجدين لكرة اليد، بمشاركة أكثر من 20 حكماً وحكمة، وتستمر على مدى ثلاثة أيام بإشراف اتحاد كرة اليد ولجنة الحكام الرئيسية؛ بهدف توسيع قاعدة التحكيم وإعداد كوادر جديدة قادرة على دخول ميدان التحكيم في البطولات الرسمية.
وتتضمن الدورة محاضرات نظرية وتدريبات عملية، تجمع بين شرح مواد قانون اللعبة وتعديلاتها، والتدرب على تطبيقها في أرض الملعب، بإشراف الحكم الدولي غسان حنيش، والحكم القاري ناصر طنجي، والحكم أيمن لطوف.
وأكد رئيس لجنة الحكام، غسان حنيش، في حديثه لـ “الموقف الرياضي”، أن الدورة تأتي ضمن برنامج عمل اتحاد اللعبة للارتقاء بمستوى التحكيم ورفده بحكام شباب، يجري تأهيلهم وصقل مهاراتهم تمهيداً لإشراكهم في إدارة المباريات الرسمية، إلى جانب العمل على توسيع قاعدة الحكام ورفع مستواهم الفني.
وأوضح حنيش أن أهمية هذه الدورة تكمن في استهدافها لاعبي ولاعبات الأندية، لما يمتلكونه من معرفة باللعبة وخبرة ميدانية، الأمر الذي يساعد على اختصار الوقت اللازم للتأهيل، ويسهم في تطوير أدائهم التحكيمي خلال فترة زمنية مقبولة.
وتتوزع محاور الدورة بين الجانب النظري، الذي يشمل شرحاً تفصيلياً لمواد القانون والتعديلات التي طرأت عليه، والجانب العملي، الذي يهدف إلى تدريب المشاركين على تطبيق القواعد التحكيمية والتعامل مع الحالات المختلفة التي يمكن أن تواجههم خلال المباريات.
وأشار حنيش إلى أن لجنة الحكام الرئيسية ستعمل أيضاً على تنظيم جلسات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتيح للمشاركين التواصل مع خبراء في التحكيم الدولي من خارج سوريا، ومناقشة عدد من الحالات التحكيمية ومواد القانون، بما يوسّع معارفهم ويمنحهم فرصة الاستفادة من تجارب وخبرات متنوعة.
وختم رئيس لجنة الحكام حديثه بالتأكيد على التوجه نحو تعميم هذه التجربة في أكثر من محافظة، لافتاً إلى إمكانية إقامة دورة مركزية أخرى في دمشق، مع استقطاب مرشحين من المحافظات المختلفة؛ بهدف إتاحة الفرصة أمام المواهب الموجودة فيها للانضمام إلى سلك التحكيم، والمساهمة في بناء قاعدة أوسع من الحكام القادرين على خدمة كرة اليد السورية.