متابعة- أنور الجرادات:
قامشلي سبورت يتألق واهلي حلب يبدع والنواعير يفوز بالروح والوحدة يعاني الثقة الزائدة للاعبيه، وحمص الفداء يفرط في الفوز ودمشق الأهلي ينال الاحترام والفتوة والحرية يحتاجان إلى وقفة جادة، هذا ملخص المستوى الذي ظهرت عليه الفرق المشاركة في الجولة الأولى من الدوري الممتاز لكرة القدم، التي أكدت أن مستوى البطولة قد يأتي قوياً.
رغم أنه من الصعوبة بمكان حالياً الحديث عن المستوى الفني للدوري الممتاز لكرة القدم، وذلك لإقامة جولة واحدة من البطولة، إلا أن ما قدمه الأندية يؤكد أن مستوى البطولة سيكون مرتفعاً هذا الموسم، خصوصاً أن المباريات التي جمعت قامشلي سبورت والوحدة وأهلي حلب مع الحرية، ودمشق الأهلي مع الفتوة، وأخيراً النواعير والجيش قد شهدت صراعاً قوياً على الظفر بالنقاط الثلاث، وهو ما يُعد مؤشراً جيداً.
“الموقف الرياضي” من جانبها وضعت الأندية تحت المجهر ورصدت أهم إيجابياتها وسلبياتها في الجولة الأولى من خلال هذا التحليل.
قامشلي سبورت يتألق ويستعرض
أكد نادي قامشلي سبورت أن الفوز على الوحدة بالهدف اليتيم لم يأت مصادفة أو بضربة حظ، فعلى غير العادة في الموسمين الماضيين حاول فريق قامشلي سبورت جاهداً بالصعود للدوري الممتاز، وبالتأكيد مستوى لاعبيه يؤكد أن الفريق قادم وأن البطولات المحلية قد يكون فيها الفريق منافسا عنيدا ، لكن في حالة واحدة وهي الابتعاد عن اللعب الاستعراضي الذي قد تكون نتائجه سلبية، وهو ما يحتاج إلى وقفة من المدرب احمد صالح فيما الفريق البرتقالي المدجج بالنجوم لم يفعل شيئاً وقد تطيح هذه النتيجة بجهازه الفني.
أهلي حلب يبدع وبداية قوية
أثبت أهلي حلب دخوله بقوة في المنافسة تحت قيادة مدربه تيتا، واقترب الفريق بقوة من الدخول في عالم المنافسة على اللقب وهذا ما يطمح إليه ويسعى جاهدا لتحقيقه ، فيما فريق الحرية قدم مستوى جيدا جداً و برز منه أكثر من لاعب لكن يعيب الفريق كثرة إهدار الفرص السهلة والتي قد تكلفه الكثير مستقبلاً.
النواعير يفوز بالروح
أكد النواعير أن الموسم الجاري قد يشهد عودته إلى المنافسة مجدداً، ليس بالفوز الذي حققه الفريق على الجيش، وإنما للروح التي ظهر عليها اللاعبون والتي بالتأكيد بثها فيهم المدرب والدليل أن التشكيلة التي خاضت مواجهة الجيش هي نفس التشكيلة التي اختتم بها اخر مباراة استعدادية له مع نادي المحافظة لكن الروح بالتأكيد وحدها لا تكفي فالفريق في حاجة إلى المزيد من العمل للارتقاء بمستوى اللاعبين وهذا ما وضح جلياً فيما الجيش ستكون لادارته وقفة أمام هذه النتيجة الغير متوقعة.
دمشق الأهلي يفرط في الفوز
ظهر دمشق الأهلي بمستوى جيد أمام الفتوة ، وهناك احتمال وارد بأن يرتدي الأزرق ثوب التألق والانتصارات هذا الموسم ويخلع عنه ثوب الخسائر والعروض الهزيلة في الموسم الماضي، لكن الفريق عابه في المواجهة التفريط في الفوز بسهولة، وعدم التصدي لطموح المنافس، وعلى أي حال فمسؤولو النادي يعولون على مدرب الفريق فراس معسعس في إعادة الفريق إلى سابق عهده كمنافس قوي .

حمص الفداء لا يبادر بالهجوم
حقق حمص الفداء تعادلاً بطعم الفوز أمام حطين ، ويحسب للفريق هجومه حتى الرمق الأخير من المباراة ومحاولته الظفر بالثلاث نقاط، ولم يتحقق له ما أراد، وفي الوقت نفسه يحسب على الفريق عدم المبادرة بالهجوم منذ البداية، خصوصاً وأن المواجهة تقام على أرضه ووسط جمهوره وبصفة عامة الفريق مازال أمامه الكثير لكي يقدمه فيما الحوت الحطيني حقق ما أراد ونال النقطة التي فرح بالحصول عليها وهذا ما أراده مدربه.
الشرطة يعاني الثقة الزائدة
لم يكن أكثر المتشائمين من عشاق نادي الشرطة يتوقع أن تأتي بداية الفريق على هذا النحو بالتعادل أمام الطليعة في انطلاق الدوري، وبات يتعين على الجهاز الفني بقيادة مدرب الفريق غسان معتوق عدم الاعتماد على بعض اللاعبين الذين يلعبون بربع مستواهم ربما للثقة الزائدة التي أصابتهم والتي قد تصل إلى حد الغرور، وأبرز إيجابيات فريق الطليعة في مواجهة الشرطة بالنسبة للاعبيه وهو اللعب حتى النفس الأخير لإدراك التعادل وهو ما تحقق.
الكرامة يحتاج إلى وقفة جادة
يحتاج الكرامة إلى وقفة جادة وصادقة مع النفس بعد المستوى الذي ظهر عليه الفريق أمام البحارة، فشتان الفرق بين الأمس واليوم، إذ كان الكرامة في البطولتين السابقتين الحصان الأسود دون منازع، وحقق الموسم المنصرم مركزاً جيداً بل ونافس على اللقب حتى الجولات الأخيرة فيما لم يستطع فريق تشرين إسعاد جماهيره بالفوز واكتفى بالحصول على نقطة واحدة لم ترضي جمهوره.