حادث مميت يورّط ابنة إنريكي.. والشرطة الإسبانية تفتح تحقيقاً موسّعاً

متابعة- الموقف الرياضي:

فتحت الشرطة الإسبانية، أمس الجمعة 9 تشرين/ أكتوبر، تحقيقاً في حادث سير وقع على الطريق الوطني N-332 قرب بلدة أوليفا في مقاطعة فالنسيا، حيث أسفر عن وفاة شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، بعدما اصطدمت دراجته النارية بسيارة كانت تستقلها سيرا مارتينيز، ابنة مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي، وفق ما أكدته صحيفة “لا نغارديا”.

وبحسب بيان أولي صادر عن الحرس المدني، كان يقود السيارة فارس بريطاني يبلغ من العمر 41 عاماً، يخضع حالياً لتحقيقات بتهمة القتل غير العمد، وسط ترجيحات تشير إلى قيامه بمناورة خاطئة قبل لحظة التصادم.

كما أظهرت الفحوص التي أُجريت للسائق في موقع الحادث عدم تعاطيه الكحول أو المخدرات، فيما تواصل السلطات مراجعة تفاصيل الواقعة لتحديد المسؤوليات بدقة.

ولا تواجه سيرا مارتينيز أي مسؤولية قانونية في الوقت الحالي، إذ تؤكد التحقيقات الأولية للشرطة الإسبانية أنها كانت راكبة فقط داخل السيارة لحظة وقوع الحادث، ولم تكن خلف المقود أو مشاركة في قيادة المركبة.

وحتى اللحظة، لم تُسجَّل أي إجراءات احترازية أو قانونية بحق سيرا، ويقتصر دورها في القضية على كونها شاهدة وراكبة داخل المركبة وقت التصادم.

سيرا مارتينيز

وأعاد الحادث تسليط الضوء على الفارسة الإسبانية التي اختارت مساراً رياضياً مختلفاً عن كرة القدم التي صنعت شهرة والدها، إذ تمارس منافسات قفز الحواجز وتشارك في بطولات محلية ودولية، محققة حضوراً متزايداً في عالم الفروسية.

وتُعدّ سيرا مارتينيز، ابنة المدرب الإسباني لويس إنريكي، واحدة من الأسماء البارزة في رياضة قفز الحواجز، بعدما اختارت مسارًا رياضيًا مختلفًا عن كرة القدم التي ارتبط بها والدها لاعبًا ومدربًا. ورغم حضور اسمها في الإعلام بسبب شهرة إنريكي، فإنها تبني مسيرتها الرياضية بعيدًا عن الأضواء التي ترافقه في الملاعب.

وكرّست سيرا (26 عاماً)، السنوات الماضية لتطوير مهاراتها في الفروسية، وهي رياضة تتطلب دقة في التحكم بالحصان وقدرة على تجاوز الحواجز بسرعة ومن دون أخطاء.

وشاركت الفارسة الإسبانية في بطولات محلية ودولية حققت خلالها عدة انتصارات، ما منحها حضوراً متزايداً داخل مجتمع الفروسية.

وبينما تواصل الشرطة الإسبانية عملها لتحديد ملابسات الحادث، يبقى حضور سيرا مارتينيز في القضية محصوراً في كونها راكبة داخل المركبة، دون أي مسؤولية قانونية، ومع انتظار النتائج النهائية للتحقيق، يظل التركيز منصباً على السائق البريطاني باعتباره الطرف الوحيد الخاضع للإجراءات الرسمية.

المزيد..
آخر الأخبار