الموقف الرياضي:
أنقذ النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا فريقه سانتوس من الخسارة أمام ضيفه فلامينغو، متصدر الدوري البرازيلي لكرة القدم، اليوم الجمعة 8 تشرين الأول/ أكتوبر، بعدما سجل هدفين من ركلتي جزاء، ليقوده إلى التعادل 2-2، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين.
وشهدت المباراة عودة نيمار إلى الملاعب بعد غياب لأكثر من شهر بسبب إصابة عضلية في الفخذ الأيمن، تعرض لها خلال مواجهة بالميراس في مسابقة كأس البرازيل، في 3 أيلول/ سبتمبر الماضي.
وتقدم فلامينغو في الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب “فيلا بيلميرو”، بعدما افتتح دانيلو التسجيل في الدقيقة 43، قبل أن يضيف لوكاس باكيتا الهدف الثاني في الدقيقة 5 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع سانتوس بنيمار بدلاً من فيليب كوتينيو، ليقود النجم البرازيلي عودة فريقه في النتيجة، بعدما قلص الفارق في الدقيقة 82 من ركلة جزاء احتُسبت إثر لمسة يد على جورجينيو، لاعب وسط فلامنغو، الذي تلقى البطاقة الحمراء في الواقعة ذاتها.
وقبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي، عاد نيمار ليخطف هدف التعادل من ركلة جزاء ثانية، احتُسبت إثر تعرض قائد سانتوس غابرييل للعرقلة داخل منطقة الجزاء من جانب البديل لويز أراوخو.
وبهذه النتيجة، توقفت سلسلة انتصارات كل من الفريقين عند 5 مباريات متتالية في المسابقة، ليرفع فلامينغو رصيده إلى 61 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق نقطة أمام بالميراس صاحب المركز الثاني، فيما رفع سانتوس رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثامن.
ومنذ عودته إلى سانتوس، خاض النجم البرازيلي نيمار 30 مباراة في مختلف المسابقات خلال موسم 2026، قدّم خلالها حضوراً لافتاً رغم فترات الغياب بسبب الإصابة.
وعلى امتداد هذه المشاركات، سجّل نيمار 11 هدفاً وصنع 11 تمريرة حاسمة، ليصل إلى 22 مساهمة مباشرة في أهداف الفريق، بمعدل يقارب مساهمة كل مباراة ونصف، كما حافظ على متوسط لعب بلغ 76 دقيقة في المباراة الواحدة، ما يعكس دوره المؤثر في منظومة سانتوس كلما كان جاهزاً بدنياً.