رامون فيغا يعلن تحدّيه لإنفانتينو في سباق رئاسة الفيفا

الموقف الرياضي :

أعلن رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام والمنتخب السويسري، أمس الأربعاء 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ترشحه رسمياً لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في خطوة تضعه في مواجهة مواطنه الرئيس الحالي جياني إنفانتينو خلال الانتخابات المقررة في آذار/مارس المقبل بالمغرب.

ويُعد فيغا أول شخصية تعلن منافسة إنفانتينو في السباق الانتخابي الذي ينتظر أن يشهد نقاشاً واسعاً حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.

وفي بيان مطوّل نقلته “بي بي سي”، قدّم فيغا رؤيته لإصلاح الفيفا، مؤكداً أن هدفه هو “إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، واستعادة الثقة، وتحديث المؤسسة بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين”. وشدد على أن اللعبة “ملك للجميع”، معتبراً أن الانقسامات الحالية “أضعفت الروح المعنوية وأثرت على مصداقية الفيفا”.

وانتقد فيغا الإدارة الحالية للاتحاد الدولي، مشيراً إلى أن “القيادة الضعيفة ألحقت ضرراً بالثقة داخل أسرة كرة القدم العالمية”، داعياً إلى وقف ما وصفه بالصراعات المدفوعة بالأنانية داخل إدارة اللعبة”.
وأضاف أن كرة القدم “في حالة حرجة”، وأن الفيفا يحتاج إلى توجه جديد وإصلاح جذري بدلاً من حلول شكلية.

ويأتي ترشح فيغا في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة، خصوصاً بعد تراجعه عن مشروع “فيفا فورورد إنتربرايز” الذي كان يهدف إلى بيع حصة أقلية من العمليات التجارية للاتحاد الدولي لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو مشروع أثار اعتراضات من اتحادات كبرى مثل “يويفا” و”كونكاكاف” والاتحاد الآسيوي، ورغم ذلك، أكد إنفانتينو الشهر الماضي أنه ملتزم تماماً بقيادة الفيفا.

وسبق لفيغا أن فكّر في خوض انتخابات رئاسة الفيفا عام 2015 عقب إيقاف سيب بلاتر، كما أعلن نيته الترشح في انتخابات 2019 لكنه لم يتمكن من استيفاء شروط الترشح لعدم حصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية.

ويمتلك فيغا مسيرة كروية امتدت عبر أندية توتنهام وواتفورد وسلتيك وكالياري، إلى جانب تمثيل المنتخب السويسري، قبل أن يعتزل عام 2004 ويتجه للعمل في قطاع التمويل، ليعود اليوم إلى المشهد الرياضي عبر بوابة أكبر منصب إداري في كرة القدم العالمية.

المزيد..
آخر الأخبار