الموقف الرياضي:
شهدت أول 4 مباريات لمنتخب إيطاليا تحت قيادة روبرتو مانشيني في دوري الأمم الأوروبية غياباً لافتاً للاعبي يوفنتوس وميلان، مع اعتماد المدرب على 23 لاعباً من 17 نادياً مختلفاً.
وخلت القائمة والتشكيلة من أي لاعب ينشط في صفوف الفريقين، في سابقة تاريخية نادرة الحدوث.
واعتمد مانشيني على 23 لاعباً خلال المباريات الأربع، فيما جاء إنتر ميلان وأتالانتا في صدارة الأندية الأكثر تمثيلاً بواقع 3 لاعبين من كل فريق، ويرتفع العدد إلى 4 عند احتساب المعارين: دافيدي فراتيسي (معار من إنتر ميلان إلى لاتسيو)، ودانييل مالديني (معار من أتالانتا إلى كالياري).
وضم المنتخب لاعبين من كالياري ونابولي، ولاعباً واحداً من كل نادٍ من 13 نادياً آخر، ليصل إجمالي الأندية إلى 17.
كما ضمت القائمة، إلى جانب الأندية المذكورة، عناصر من مانشستر سيتي، توتنهام، برنتفورد، روما، أستون فيلا، فيورنتينا، لاتسيو، كومو، ساسولو، باريس إف، سبورتنج لشبونة، بولونيا، ونورنبرج.
أسباب غياب يوفنتوس وميلان:
يعيش ميلان فترة لا تضم صفوفه الأساسية لاعبين إيطاليين دوليين بارزين، مع استبعاد الأسماء المتاحة وانضمام بعض المواهب الشابة إلى منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً.
أما يوفنتوس، فعانى من إصابات ضربت أبرز لاعبيه الإيطاليين مثل مانويل لوكاتيلي وأندريا كامبياسو، بينما استدعى مانشيني الحارس غولييلمو فيكاريو في القائمة الموسعة، لكنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية، وبهذا خلت التشكيلة المشاركة من لاعبي الفريقين.
وكان جيانلويجي دوناروما اللاعب الوحيد الذي شارك في المباريات الأربع كاملة.
وبدأ أليساندرو باستوني وساندرو تونالي وبيو إسبوزيتو 3 مباريات لكل منهم، فيما شارك محمد علي زوما في المباريات الأربع كبديل دون أن يبدأ أي مباراة.
سابقة تاريخية:
منذ تأسيس المنتخب الإيطالي، كان يوفنتوس أو ميلان، أو كلاهما معاً، يمثلان خزان اللاعبين الرئيسي وعصب التشكيلة الأساسية.
وحدثت حالات غياب منفصلة سابقاً، مثل خوض مباريات دون لاعبي يوفنتوس فقط أو دون لاعبي ميلان، لكن خلو القائمة والتشكيلة من لاعبي الفريقين معاً في وقت واحد لم يسجل قبل هذه الفترة.
وكان قد خاض المنتخب الإيطالي 4 مباريات في التوقف الدولي (أيلول/سبتمبر – تشرين الأول/أكتوبر 2026) ضمن دوري الأمم الأوروبية، وقدم مسيرة متقلبة انتهت باستعادة التوازن، بدأت الرحلة بخسارة على أرضه أمام بلجيكا 0-2 في 25 أيلول/سبتمبر.
وبعد ثلاثة أيام، انتفض الآتزوري خارج ملعبه وفاز على تركيا 4-1 في 28 أيلول/سبتمبر.
وفي 2 تشرين الأول/أكتوبر، عاد من باريس بنقطة ثمينة بعد تعادل 1-1 مع فرنسا.
فيما اختتمت إيطاليا التوقف بفوز مقنع على تركيا 3-1 في بولونيا في 5 تشرين الأول/أكتوبر، ورفع الآتزوري رصيده إلى 7 نقاط، خلف فرنسا المتصدرة (10 نقاط)، وأمام بلجيكا (6 نقاط) وتركيا بلا نقاط.