الموقف الرياضي:
أرسل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مسودة مقترح جديد إلى الاتحادات الوطنية لدراسته، يتضمن إطلاق بطولة “دوري أمم آسيا”، في مشروع يهدف إلى إعادة هيكلة نظام تصفيات كأس العالم وكأس آسيا.
ويستوحي المقترح نظامه من دوري الأمم الأوروبية الذي يطبقه يويفا منذ 2018.
نظام البطولة والمستويات
يشمل المقترح جميع المنتخبات الآسيوية الـ47، موزعة على ثلاثة مستويات: الأول يضم 18 منتخباً، والثاني 18 منتخباً، بينما يضم الثالث 11 منتخباً.
ويلغي النظام الجديد الفصل الجغرافي بين شرق آسيا وغربها، إذ تلعب المباريات على مستوى القارة بأكملها.
ويطبق نظام الصعود والهبوط التلقائي بين المستويات كل عامين وفقاً للنتائج، إضافة إلى مباريات ملحق فاصلة.
وتتأهل أفضل 8 منتخبات من المستوى الأول إلى أدوار إقصائية تبدأ من ربع النهائي لتحديد بطل دوري أمم آسيا.
آلية التأهل إلى كأس آسيا وكأس العالم
تضمن جميع منتخبات المستوى الأول (18 فريقاً) التأهل تلقائياً إلى نهائيات كأس آسيا، وينضم إليها أفضل 6 منتخبات من المستوى الثاني لتكتمل مقاعد البطولة.
ويتضمن المقترح ترحيل نسخة كأس آسيا المقررة عام 2031 لتقام في 2032 تماشياً مع النظام الجديد.
أما طريق التأهل إلى كأس العالم، فيبدأ من موسم 2032-2033، حيث تتأهل المنتخبات الستة الأولى في المستوى الأول مباشرة إلى المونديال، بينما تخوض المنتخبات من المركز السابع إلى العاشر ملحقاً حاسماً.
الموعد والجدول الزمني
ينص المقترح على تنظيم نسخة تجريبية خلال 2028-2029 لاختبار النظام وتحديد التصنيف الأولي وتوزيع المنتخبات على المستويات بدلاً من الاعتماد المباشر على تصنيف فيفا.
ويبدأ التطبيق الرسمي الشامل للبطولة بجميع مستوياتها ونظامها الكامل من موسم 2030-2031.
أوجه الشبه والاختلاف مع التجربة الأوروبية
في المقترح الآسيوي، تقسم المنتخبات إلى 3 مستويات، بينما يعتمد النظام الأوروبي 4 مستويات (A وB وC وD).
ويطبق النظام الآسيوي الصعود والهبوط التلقائي كل عامين، بينما يطبقه الأوروبي مع نهاية كل نسخة.
ويربط المقترح الآسيوي البطولة مباشرة بالتأهل إلى كأس العالم وكأس آسيا، في حين يمنح النظام الأوروبي فرصة ثانية (ملحقاً إضافياً) للتأهل إلى اليورو أو كأس العالم للمتميزين.
وفي تحديد البطل، تتأهل أفضل 8 منتخبات من المستوى الأول في المقترح الآسيوي إلى الأدوار الإقصائية، بينما يتأهل متصدر مجموعات المستوى الأول في النظام الأوروبي إلى نصف النهائي.
ويتفق النظامان في إلغاء التقسيم الجغرافي، فالقرعة مفتوحة بين جميع منتخبات القارة.
ويتفق النظامان في ثلاثة أهداف رئيسية، استبدال المباريات الودية غير المفيدة تسويقياً وفنياً بمباريات رسمية قوية، وزيادة العوائد المالية عبر بيع حقوق البث التلفزيوني بشكل موحد، وتطوير المنتخبات الصغيرة بمنحها فرصة اللعب ضد منتخبات من مستواها بدلاً من تلقي خسائر ثقيلة مستمرة.