أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الاثنين 7 أيلول / سبتمبر، أنه لن يدعم السويسري جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بالشفافية والحوكمة، إلى جانب عدم حصوله على تفسيرات مرضية بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف بحق المهاجم الأميركي “فلورين بالوغون” خلال كأس العالم 2026.
وأوضح الاتحاد البلجيكي أن موقفه جاء بعد عدم تلقيه إجابات واضحة عن آلية اتخاذ القرار المتعلق بالبطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون، والتي كان يفترض أن تفرض عليه الإيقاف لمباراة واحدة، قبل أن يقرر “فيفا” تعليق العقوبة والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا.
وقال الاتحاد إن أسئلته لا تزال “دون إجابات”، بعد مرور شهرين على الواقعة، مطالباً “فيفا” بتقديم توضيحات بشأن القرار، إلى جانب وضع آلية واضحة ومتسقة للتعامل مع الحالات المماثلة مستقبلاً. كما طلب إدراج القضية على جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، المقرر في 15 تشرين الأول / أكتوبر.
وجاء القرار البلجيكي في ظل أزمة ثقة متصاعدة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات الأوروبية، على خلفية قضايا تتعلق بطريقة إدارة “فيفا” وشفافية قراراته، إضافة إلى الجدل الذي أثاره مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركات استثمار خاصة مقابل نحو 4.2 مليار دولار، قبل سحبه في آب / أغسطس الماضي.
وكانت “يويفا” قد أعلنت فقدان الثقة بإنفانتينو، فيما أعلنت اتحادات وطنية أوروبية عدة سحب دعمها لترشحه لولاية جديدة. ويعتزم إنفانتينو خوض انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في آذار/ مارس2027، سعياً إلى ولاية أخيرة تمتد حتى عام 2031.
وبذلك تنضم بلجيكا إلى مجموعة من الاتحادات التي أعلنت مواقف رسمية معارضة لاستمرار إنفانتينو، من بينها إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا وألمانيا والدنمارك وهولندا وفنلندا والسويد والنرويج وإيطاليا، إلى جانب اتحادات أخرى أعلنت سحب دعمها أو رفض مساندة إنفانتينو، في وقت تتواصل فيه التحركات داخل الاتحاد الأوربي لكرة القدم لإعادة تقييم العلاقة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.