يواجه نادي خان شيخون الرياضي منعطفاً حرجاً في مساره، إذ لم يتخذ الفريق، منذ هبوطه هذا الموسم إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، أي خطوات تحضيرية للموسم القادم، علماً أن الإدارة أعلنت استقالتها الكاملة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي.
وفي خطوة إيجابية، دعت الإدارة المستقيلة لاعبي ورياضيي خان شيخون إلى اجتماع موسع في التاسع والعشرين من أغسطس/آب الماضي، لضمان تسليم النادي لأشخاص كفؤ وأصحاب مشروع كهدف أول للملتقى.
لكن، وبحسب مصادر لصحيفة “الموقف الرياضي”، لم تُنتخب أي إدارة جديدة ولم يتم التسليم، وهو ما تأكد عقب إعلان النادي عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” فتح باب الترشح لرئاسة مجلس النادي بتاريخ 31 أغسطس/آب الماضي.
وتضيف المصادر أيضاً أن النادي يترتب عليه دين بقيمة 80 ألف دولار، ما يشكّل العقبة الأولى أمام تسلّم أي إدارة جديدة.
وعلى صعيد اللاعبين، انتقل معظم عناصر الفريق الأساسيين إلى أندية أخرى؛ مثل سعيد قويري الذي انضم لنادي قامشلي سبورت، في حين لم تسعَ الإدارة للاحتفاظ بالبعض الآخر مثل براء ديار بكرلي ومحمد الحسن اللذين تعاقد معهما نادي أمية (الجار)، فضلاً عمن فسخ عقده بالتراضي مثل الكابتن إسماعيل المحمد قائد خان شيخون في آخر 6 مواسم.