اتحاد كرة اليد يستعين بالمصري أحمد مرغني لتطوير الفئات العمرية

متابعة- مالك صقر:

مر عام على انطلاق عمل مجلس إدارة اتحاد كرة اليد السورية، ولا تزال نتائج العمل بحاجة إلى مزيد من الوقت والجهد للوصول إلى مستوى الطموحات التي ينشدها القائمون على اللعبة، رغم بعض الخطوات الإيجابية التي شهدتها الساحة، وفي مقدمتها إقامة نهائي دوري الرجال بنظام “الفاينال 4″، في ظل الظروف والصعوبات التي تواجه كرة اليد السورية.

وفي هذا السياق، أوضح نائب رئيس اتحاد كرة اليد، حسان سعيد الجزار، في حديث لصحيفة الموقف الرياضي أسباب عدم إقامة بطولة رسمية للفئات العمرية الصغيرة، مؤكداً أن هذه الفئات تمثل أولوية أساسية لدى الاتحاد.

وقال الجزار إن الاتحاد يولي اهتماماً خاصاً بمواليد 2012 و2013 و2014، ويسعى إلى توفير أكبر قدر ممكن من النشاط والمباريات لهذه الأعمار، إلا أن إقامة بطولة رسمية خلال الفترة الحالية تعذرت نتيجة عدة عوامل، أبرزها ضعف الإمكانات المادية لدى عدد من الأندية، إلى جانب عدم توفر الملاعب والصالات بالشكل الكافي، فضلاً عن تأخر انطلاق مسابقات بقية الفئات العمرية.

وأضاف أن نادي دير عطية بادر إلى إقامة بطولة ودية ودورة تنشيطية للفئات العمرية، بالتعاون مع اتحاد اللعبة، معتبراً أن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة لتنشيط كرة اليد وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الصغار لخوض أكبر عدد ممكن من المباريات واكتساب الخبرة والاحتكاك.

وأشار إلى أن مهند حرفي، عضو اللجنة العليا للمدربين، تابع فعاليات البطولة ووقف على مجرياتها، انطلاقاً من أهمية هذه الفئات وضرورة دعمها فنياً.

وأكد نائب رئيس الاتحاد أن لاعبي هذه الأعمار بحاجة إلى الاحتكاك المستمر بالمباريات، لما توفره المنافسات من فرصة لتطوير المهارات وفهم أساليب اللعب، إلى جانب تعلم تطبيق القوانين والتعامل مع أجواء المنافسة تحت إشراف الحكام الرسميين، وهو ما يساهم في بناء شخصية اللاعب منذ سنواته الأولى.

وكشف الجزار عن خطوة جديدة في هذا الاتجاه، موضحاً أن الاتحاد استقدم المدرب المصري أحمد مرغني، الذي وصل إلى دمشق، تمهيداً للتعاقد معه ووضع برامج وخطط فنية خاصة بالفئات العمرية الصغيرة، على أن يبدأ عمله خلال الفترة القريبة المقبلة.

ووجه نائب رئيس الاتحاد الشكر إلى مجلس إدارة نادي دير عطية، ممثلاً برئيس النادي نادر شعبان، على مبادرته وإقامة هذه الفعالية، إضافة إلى جميع من ساهم في إنجاحها، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تشكل دعماً حقيقياً لمسيرة كرة اليد.

وختم الجزار بالتأكيد على ضرورة زيادة اهتمام الأندية بالفئات العمرية، وتأمين احتياجاتها من كرات وأحذية وملابس وتجهيزات رياضية، باعتبار أن لاعبي هذه الفئات يمثلون القاعدة الأساسية ومستقبل كرة اليد السورية.

المزيد..
آخر الأخبار