متابعة _ مجد عبود:
دخل المهاجم الفرنسي الشاب “لاسيني ميغنان بافي” دائرة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما لفت الأنظار خلال مسيرته مع أكاديمية مونبلييه، ليصبح واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية بعمر 16 عاماً.
وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أبدت أندية برشلونة وتشيلسي وأرسنال اهتمامها بضم اللاعب، مع تركيز خاص من جانب “تشيلسي”، في وقت يسعى فيه “مونبلييه” إلى الحفاظ على موهبته التي يرتبط معها بعقد حتى حزيران 2028.
وولد “ميغنان-بافي” في “مونبلييه” يوم 7 آذار 2010، وانضم إلى أكاديمية النادي عندما كان في السابعة من عمره، قبل أن يتدرج في فرق الفئات العمرية ويشارك بصورة منتظمة مع فرق تفوقه سناً.
ويبلغ طول المهاجم الفرنسي 1.87 متراً، ويشغل مركز المهاجم الصريح، مع قدرته على اللعب بظهره إلى المرمى والمشاركة في بناء الهجمات والربط مع زملائه، إلى جانب التحرك خلف المدافعين واستغلال المساحات.
وفي 2 شباط 2026، وقع “ميغنان-بافي” أول عقد إحترافي له مع “مونبلييه”، عندما كان يبلغ 15 عاماً، ليصبح وفق رئيس النادي لوران نيكولان أصغر لاعب في تاريخ مونبلييه يوقع عقداً احترافياً.
وظهر اللاعب بشكل لافت خلال كأس “غامبارديلا” 2026، وساهم في وصول “مونبلييه” إلى المباراة النهائية، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال مشوار الفريق أمام “فيشي وبونتارلييه ونيس”، قبل خسارة النهائي أمام “باريس سان جيرمان” بنتيجة 2-3 على ملعب فرنسا.
وعلى المستوى الدولي، حمل “ميغنان-بافي” شارة قيادة منتخب فرنسا تحت 16 عاماً، في مؤشر على حضوره ضمن مجموعة اللاعبين البارزين في جيله.
ورغم ربط اسمه بتجربة لامين جمال، فإن المقارنة بين اللاعبين لا تزال مبكرة، إذ يختلف مركزهما وأسلوب لعبهما؛ فميغنان بافي مهاجم صريح، بينما يشغل جمال مركز الجناح ويتميز بصناعة اللعب.
ووصف “ميغنان-بافي” توقيع عقده الاحترافي مع “مونبلييه” بأنه تحقيق لحلم الطفولة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الخطوة تمثل “مجرد البداية”.