متابعة – أحمد نحلوس:
تبحث الأرجنتين عن تحدي التاريخ واستعادة جزء من تجارب الماضي حين تواجه إسبانيا في نهائي مونديال 2026، مساء غد الأحد.
تحدي الأرجنتين لن يكون فقط فنياً وتكتيكياً، بل عليه البحث عن فك عقدة تاريخية طريفة بعض الشيء، في طريق البحث عن التتويج.
وبالنظر إلى آخر 4 مرات، توج بها منتخب من أمريكا الجنوبية باللقب، نجد أن فريقاً إسبانياً قد خاض نهائي دوري أبطال أوروبا، في عام المونديال الذي انتهى لاتينياً.
ففي عام 2022 فازت الأرجنتين باللقب، بعد أشهر من خوض ريال مدريد لنهائي الأبطال أمام ليفربول، وقبل 20 عاماً حملت البرازيل الكأس، بعد أسابيع من لقاء نهائي الأبطال بين ريال مدريد وباير ليفركوزن.
وفي العام 1994 توجت البرازيل بالمونديال، في نفس العام الذي شهد لقاء برشلونة وإي سي ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا.
أما تتويج الأرجنتين بمونديال 1986 فجاء عقب أسابيع من لقاء ستيوا بوخارست ضد برشلونة، في نهائي أمجد البطولات الأوروبية.
لذا تطمح الأرجنتين لاستعادة ذكريات تتويج 1978، وهو آخر مونديال يتوج به فريق لاتيني بالمونديال، على الرغم من عدم وصول فريق إسباني لنهائي الأبطال.
حينها تواجه ليفربول وكلوب بروج، فيما شهد العام الحالي 2026 غياب الإسبان عن نهائي أبطال أوروبا، مع لقاء باريس سان جيرمان ضد أرسنال.
تاريخيا، ومنذ انطلاق دوري أبطال أوروبا، توجت أمريكا الجنوبية 8 مرات، بلقب كأس العالم، 6 منها في أعوام كان نهائي البطولة الأوروبية فيها، يشهد تواجد فريق إسباني.