متابعة_مجد عبود:
يبدو أن طريق السويسري جياني إنفانتينو نحو ولاية رابعة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بات ممهداً، بعدما كشفت تقارير صحفية عن حصوله على دعم أكثر من 200 اتحاد وطني، لكن هذا الإجماع الظاهري لا يخلو من علامات استفهام في ظل استمرار الانتقادات والجدل المحيط بعمل الاتحاد الدولي.
وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن غالبية الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا أرسلت خطابات تأييد لإنفانتينو قبل الانتخابات المقررة خلال كونغرس فيفا في مارس المقبل، ما يجعله المرشح الأوفر حظاً للفوز بولاية جديدة، خصوصاً أنه المرشح الوحيد حتى الآن.
ورغم حجم الدعم المعلن، فإن بعض الاتحادات الأوروبية لم تعلن موقفها بعد، وعلى رأسها الاتحاد الألماني، في وقت تدور نقاشات داخل القارة حول إمكانية تقديم منافس، إلا أن الاتفاق على اسم قادر على مواجهة إنفانتينو لا يزال بعيداً.
ويأتي هذا الحراك في ظل استمرار الجدل حول عدد من الملفات، أبرزها قضية إعادة النظر في عقوبة اللاعب فولارين بالوغون بعد تدخلات أميركية، إضافة إلى الخلافات بين فيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن بعض القرارات الأخيرة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن إزاحة إنفانتينو من السباق تحتاج إلى تغير كبير في موازين القوى، إذ يمتلك دعماً واسعاً من معظم الاتحادات، لكن التساؤلات تبقى قائمة حول طبيعة هذا التأييد، وما إذا كان يعكس اقتناعاً كاملاً بسياساته أم نتيجة نفوذ فيفا المتزايد على الاتحادات الوطنية.