حسابات التأهل تتعقد قبل الجولة الثانية.. المغرب وقطر أمام سيناريوهات مختلفة ومجموعات مفتوحة بالكامل

متابعة-حسين مصطفى:

تتواصل المنافسة على بطاقات التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 مع اقتراب الجولة الثانية من دور المجموعات، في ظل تباين فرص المنتخبات العربية بين إمكانية حسم التأهل أو مواصلة الصراع حتى الجولة الأخيرة.

في المجموعة الثانية، لا يزال المنتخب القطري يمتلك فرصة التأهل إلى دور الـ32 وصيفًا للمجموعة، شريطة الفوز على البوسنة والهرسك، مقابل خسارة سويسرا أمام كندا، مع تفوق قطر على سويسرا في فارق الأهداف العام، أو عدد الأهداف المسجلة، أو وفق تصنيف اللعب النظيف عند الحاجة. وفي المقابل، فإن خسارة قطر أو تعادلها أمام البوسنة والهرسك سيؤدي إلى إنهاء مشوارها في البطولة باحتلال المركز الرابع.

أما في المجموعة الثالثة، فيملك المنتخب المغربي فرصة التأهل متصدراً للمجموعة إذا فاز على هايتي وخسرت البرازيل أمام اسكتلندا، أو إذا فاز المنتخبان المغربي والبرازيلي مع تفوق المغرب في فارق الأهداف أو عدد الأهداف المسجلة أو اللعب النظيف. كما يضمن “أسود الأطلس” التأهل وصيفًا في عدة حالات، أبرزها التعادل مع هايتي، أو الفوز مع احتفاظ البرازيل بأفضلية الترتيب، أو الخسارة مقابل تعادل البرازيل أمام اسكتلندا.

على صعيد آخر، أنهى المنتخب المصري الجولة الثانية في صدارة مجموعته برصيد 4 نقاط، فيما يمتلك كل من إيران وبلجيكا نقطتين، بينما تتذيل نيوزيلندا الترتيب برصيد نقطة واحدة. وبفضل هذا الرصيد، ضمن المنتخب المصري إنهاء الدور الأول في المركز الثالث على الأقل، ما يمنحه فرصة إضافية للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث.

وباتت أمام “الفراعنة” عدة سيناريوهات لحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام إيران؛ ففي حال الفوز، سيرفع المنتخب المصري رصيده إلى 7 نقاط ويتأهل متصدرًا، أما التعادل فسيمنحه 5 نقاط ويضمن له العبور. كما يمكن لمصر التأهل حتى في حال الخسارة أمام إيران، إذا انتهت مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا بالتعادل. ويبقى التأهل ممكناً أيضاً إذا خسر المنتخب المصري بفارق أقل من هدفين، مع فوز نيوزيلندا أو بلجيكا بفارق محدود في المباراة الأخرى.

وفيما يخص المنتخب السعودي، فإنه لا يمتلك أي بديل سوى تحقيق الفوز على الرأس الأخضر لضمان الدخول في حسابات التأهل إلى دور الـ32، سواء بشكل مباشر أو عن طريق أحد أفضل “الثوالث”. وفي حالة الفوز، سيرتفع رصيد “الأخضر” إلى 4 نقاط، مع انتظار نتيجة مباراة إسبانيا والأوروغواي لتحديد الترتيب النهائي، خصوصاً بعد تعادل الأوروغواي مع الرأس الأخضر.

وتحتاج السعودية ليس فقط إلى الفوز، بل إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف مع الحفاظ على نظافة الشباك لتحسين وضعها في فارق الأهداف، تحسباً لدخول حسابات “أفضل ثوالث”. أما في حال التعادل، فسيصبح رصيدها نقطتين فقط، في حين تعني الخسارة تجمد رصيدها عند نقطة واحدة، مما يخرجها فعلياً من حسابات التأهل.

المزيد..
آخر الأخبار