متابعة- رامي عزو:
يترقب الشارع الرياضي العربي القمة المنتظرة بين منتخبي الأردن والجزائر، التي ستقام يوم الثلاثاء المقبل في ملعب خليج سان فرانسيسكو (ليفي ستاديوم) في كاليفورنيا، ضمن مواجهات الجولة الثانية، المجموعة العاشرة.
وتتجه الأنظار نحو هذه المباراة لما ستحمله من صراعٍ قويٍّ داخل المستطيل الأخضر، نظرًا لأهميتها لكلا الجانبين، حيث تمثل فرصة لتعويض الإخفاق في الامتحان الأول لكليهما
.وسيدخل المنتخب الأردني اللقاء باحثًا عن استعادة التوازن بعد خسارته في الجولة الأولى أمام النمسا، بينما يحاول المنتخب الجزائري تصحيح مساره بعد إخفاقه في المواجهة الأولى أمام الأرجنتين.
ومن الطبيعي أن المنتخبَين يدركان أهمية المباراة لأنها قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة العاشرة خلال الجولتين المتبقيتين.
ويتسلح كل منتخب بنجوم يملكون القدرة على الحسم وعلى تقديم الأفضل، فالأخضر يمتلك رياض محرز، ريان آيت نوري ومحمد أمين عمورة وغيرهم، والنشامى لديهم موسى التعمري، علي علوان ويزيد أبو ليلى.
يقود المباراة تحكيميًا، سلافكو فينتشيتش، توماج كلانتشنيك، أندراج كوفاتشيتش، أوشان نيشن، والحكم المساعد الاحتياطي: كاليب ويلز.