القمصان الممزقة في المونديال تهدد شركة “PUMA” مع انتقادات واسعة 

متابعة – عبدالحليم إسماعيل:

تواجه شركة “PUMA” المتخصصة بصناعة الملابس والمعدات الرياضية انتقادات واسعة في الوسط الرياضي، بعد أن شهدت بطولة كأس العالم 2026 تمزق قمصان أربعة منتخبات جميعها من انتاج الشركة الألمانية.

وشهدت مباراة منتخب المغرب ونظيره الاسكتلندي التي لعبت صباح اليوم 20 حزيران، تمزق قميص لاعب أسود الأطلس نائل العيناوي بعد تدخل من لاعب منتخب اسكتلندا، في حادثة أثارت سخرية وانتقادات بين جمهور كرة القدم.

وتعد هذه الحادثة الرابعة من نوعها في البطولة، إذ سبقها تمزق قميص لاعب منتخب مصر مصطفى عبدالرؤوف ولاعب منتخب الباراغواي فابريزيو بيرالتا بالإضافة إلى اللاعب التشيكي لاديسلاف كريتشي، والمفارقة بأن قمصان جميع هذه المنتخبات من انتاج شركة “PUMA” الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول جودة المواد التي تستخدمها الشركة في انتاج القمصان.

ووفق تقارير إعلامية، اعتمدت الشركة في تصنيعها للقمصان على تقنية حديثة طورتها الشركة تحت اسم “أولتراوييف”، وهي مادة مصنوعة بالكامل من البوليستر المرن والمعاد تدويره، كما تتميز بهيكل مطاطي يتمدد في أربعة اتجاهات لتقليص الوزن والاحتفاظ بخاصية التنظيم الحراري وجفاف العرق، ما يساعد اللاعبين على التحرك بسهولة.

واتجهت الشركة في قمصانها الجديدة إلى تقليص الوزن قدر الإمكان، إذ أن وزن القميص يقدر بنحو 72 غراماً فقط من أجل منح اللاعبين سهولة في الحركة وحرية أكبر، إلا أن الأمر لم يبدو كذلك حيث تبين أن متانة القمصان سيئة جداً وغير مقاومة للعوامل المختلفة داخل أرضية الملعب.

وأعاد مشهد تمزق قمصان اللاعبين إلى الأذهان حوادث أخرى سابقة مرتبطة بنفس المشكلة، إذ أن قمصان الشركة الألمانية “PUMA” تمزقت في بطولات سابقة أبرزها مع منتخب سويسرا في بطولة يورو 2016.

وتؤدي مثل هذه الحوادث إلى هجوم كبير تجاه الشركة الألمانية خاصة في المسابقات الكبرى مثل كأس العالم التي يتابعها ملايين الأشخاص حول العالم، ما يؤدي إلى تشويه الصورة الإعلامية والتسويقية للشركة.

المزيد..
آخر الأخبار